بحث عن حقل ظهر قاطرة التنمية الاقتصادية بالعناصر والمراجع

بحث عن حقل ظهر قاطرة التنمية الاقتصادية بالعناصر والمراجع

تعول الدولة المصرية على مشروع حقل ظهر للغاز الطبيعي في قيادة قاطرة التنمية الاقتصادية، إذ يصنف هذا الحقل على أنه الأكبر في البحر الأبيض المتوسط بالكامل.

كيف تم اكتشاف الحقل

في أغسطس 2015، أعلنت شركة إني اكتشاف حقل ظهر الغازي الهائل، الذي هو الأكبر في البحر المتوسط، ويقدر احتياطيه بنحو 30 تريليون قدم مكعب.

يقع الاكتشاف ضمن امتياز شروق البحري، الذي كان جزءا من امتياز نيميد المصري العملاق، الذي أعلنت شركة شل في فبراير 2004 اكتشاف بئرين عملاقين حفرتها في نوفمبر وديسمبر 2003 داخل بلوك شروق.

قالت شل في حينها إن الاكتشاف سيغير خريطة أقاليم الغاز في العالم، وأن الاحتياطي يفوق 4 تريليون قدم مكعب. ثم توقفت عن العمل في الحقل وفي مصر في عام 2005.

وحين أثار نايل الشافعي القضية في 2010، تحججت شل بأن الاختبارات الاضافية أثبتت أن الاحتياطي لا يتجاوز 1 تريليون قدم مكعب.

ومع توقف أنشطة التنقيب في امتياز نيميد العميق بالمياه المصرية، أعلن الكيان الصهيوني ثم قبرص اكتشافهما حقلين هائلين ملاصقين لامتياز نيميد المصري.

أين يتواجد حقل ظهر؟

يوجد حقل غاز ظهر في منطقة كبيرة في البحر الأبيض المتوسط اسمها شروق، وهي منطقة تبعد نحو 200 كيلومتر شمال بورسعيد.

ظهر هو أكبر حقل غاز في مصر تم اكتشافه في البحر الأبيض المتوسط في عام 2015 من قبل شركة إيني الايطالية. ويعتبر هذا الحقل من أكبر الحقول المكتشفة في البحر الأبيض المتوسط متجاوزا حقل غاز ليفياثان «الكيان الصهيوني».

بدأ الإنتاج من حقل ظهر في ديسمبر 2017، والاحتياطي المؤكد 30 تريليون قدم مكعب، مما يضاعف ثروة مصر من الغاز الطبيعي.

الإنتاج الضخم لحقل ظهر

تم حفر البئر إلى عمق 4000 متر في المنطقة الاقتصادية المصرية في البحر المتوسط، وطبقا لتقديرات شركة إني، فقد استخرجت 1 مليار قدم مكعب في السنة الأولى للإنتاج، وأخذ الإنتاج يرتفع تدريجيا حتى وصل إلى 2.5 مليار قدم مكعب في السنة في عام 2019، وهو ما يشكل نحو 40% من إنتاج مصر من الغاز.

وفقا للخطة، سيصدر جزء من الغزا المستخرج من حقل ظهر المصري إلى أوروبا ودول الشرق الأوسط.

​​​​​​​

المراجع

رئاسة الجمهورية المصرية

خريطة مشروعات مصر

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011