رئيس التحرير أحمد متولي
 كلمة أبو عبيدة اليوم الإثنين 13 نوفمبر عن عدد الآليات المدمرة والهدنة وملف الأسرى

كلمة أبو عبيدة اليوم الإثنين 13 نوفمبر عن عدد الآليات المدمرة والهدنة وملف الأسرى

ألقى الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، كلمة جديدة، اليوم الإثنين، تحدث فيها عن تطورات معركة طوفان الأقصى في يومها الـ 38، وتطرق إلى الحديث التفاوض في ملف الأسرى.

خطاب أبو عبيدة اليوم

افتتح أبو عبيدة حديثه بقوله: «يا أبناء شعبنا العظيم الذي يواجه آلة القتل والإرهاب بإيمان عظيم، ويا أمتنا العربية اولإسلامية ويا كل أحرار العالم، بعد 38 يوما من بدء معركة طوفان الأقصى يواصل مجاهدونا التصدي لآليات العدو وقواته النازية المتوغلة في غزة من عدة جهات».

وقال أبو عبيدة: «يقوم مجاهدونا بعمليات الرصد والتقرب من الآليات وأماكن تحصن جنوده ويناورون في كل مناطق التوغل ويوجهون ضربات لهم بتفجير الآليات والمدرعات ومهاجمة نقاط التحصن في البنايات ويدكون التحشدات بالهاون ويوقعون إصابات وقتلى».

وأضاف: «تمكن مجاهدونا خلال 48 ساعة من تدمير 20 آلية عسكرية بين دبابة ومدرعة تدميرا كليا أو جزئيا في مناطق التوغل، كما هاجم مجاهدونا بنايات تحصن فيها جنود العدو بالقذائف وستبقى قوات الاحتلال تحت الضربات في كل خطوة».

وتابع: «إن توغل الآليات تحت وقع التدمير والقصف العشوائي سيكبد العدو مزيدا من الخسائر وسيكون ثمنه باهظا».

وقال الناطق العسكري باسم كتائب القسام: «في كتائب القسام وبعد 38 يوما من بدء المعركة نؤكد أن الأحلام المريضة لقادة الحرب الصهاينة بالقضاء على مقاومتنا هي محاولة من الهروب من الهزيمة والواقع المرير، من الذين تعلو وجوههم الغبرة ويتشحون بالسواد الذي يشبه مستقبلهم».

وواصل: «نذكرهم أن إسحاق شامير ورابين حاولوا إيقاف المقاومة ولم يكن لدينا سوى بضع عشرات من المقاومين، وكذلك شارون الذي وعد بالقضاء على الانتفاضة في 100 يوم، وذهبوا إلى مزابل التاريخ وبقيت مقاومتنا فلن تكونوا أوفر حظا منهم ولن يتحقق لكم سوى الخيبة والسقوط».

وقال: «ثقتنا المطلقة بنصر الله وعدالة قتالنا لا يعفي كل فرد وجماعة في ربوع أمتنا من واجبهم تجاه فلسطين وقضيتها فهي أمانة في أعماق المسلمين، وحالة الهيستيريا التي يعيشها الاحتلال خوفا من تحرك المقاومة في ربوع الأمة دليل على خوفهم».

وأضاف: «كان هناك جهد من الوسطاء القطريين طوال أسبوع للإفراج عن 100 من المحتجزين لدين من النساء والأطفال مقابل 200 طفل فلسطيني و75 امرأة فلسطينية في سجون الاحتلال».

وكشف: «طلبنا 5 أيام هدنة لتقديم 50 من النساء والأطفال وقد يصل العدد إلى 70 على اعتبار وجود إشكالية في تواجدهم لدى فصائل وجهات متعددة، مع  وقف إطلاق نار ودخول المساعدات، لكن العدو يماطل ويتهرب ولا يهمه قتل أسراه، وقتله للأسيرة شاؤول أسياني التي أسرت على قيد الحياة وسجلت مناشدة لإطلاق سراحها».

وختم: «نحذر العدو وكل من يهمه الأسرى أن استمرار العدوان يعرض حياتهم للخطر الكبير كل ساعة وقد أعذر من أنذر».

 

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011