الهلا الاحمر المصري
الهلال الأحمر المصري يكشف: هذه هي العقبة الأكبر أمام وصول المساعدات لغزة
كشفت المدير التنفيذي للهلال الأحمر، الدكتورة آمال إمام، أن التحدي الجوهري الذي يواجه فرق الإغاثة التي توجه مجهوداتها لغزة، يكمن في الحفاظ على وتيرة مستقرة لتدفق الشاحنات اليومية، والتي تحمل مساعدات متنوعة تشمل المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.
تعقيدات العمليات اللوجستية لتأمين إمدادات غزة
أوضحت الدكتورة آمال إمام في تصريحات تلفزيونية لـ «قناة الحياة» عبر برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي «محمد شردي»، اليوم الاثنين، أن العملية اللوجستية تمر بمراحل معقدة تبدأ من استقبال المساعدات مرورا بعمليات الفرز الدقيق والفحص الفني، وصولا إلى التكويد والتغليف لضمان سلامة الشحنات وسرعة تسليمها للجانب الآخر، وهي دورة عمل تتطلب تنسيقا عالي المستوى بين مختلف الجهات المعنية.
جاكي شان... صدمتني حقيقة أطفال غزة المأساوية
وبالنظر إلى حجم المشاركة المصرية، شددت المدير التنفيذي للهلال الأحمر على أن النسبة الأكبر من المساعدات التي تدخل القطاع مصدرها مصر، سواء كانت تبرعات حكومية وأهلية أو مساعدات دولية يتم تفريغها في الموانئ والمطارات المصرية.
ويعكس هذا الالتزام، بحسب إمام، ثبات الموقف المصري منذ اليوم الأول لاندلاع الأزمة وفتح المعابر، حيث لم تتوقف الجهود الرامية لكسر حدة الحصار الإنساني وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للسكان المتضررين.
السيسي: سنعمل مع أمريكا لإعمار غزة دون إبطاء
وتشير التقارير الميدانية أن المركز اللوجستي في مدينة العريش بات يمثل خلية نحل تستقبل مئات الأطنان يوميا، حيث يتم تطويع الإمكانيات اللوجستية المصرية لخدمة القضية الإنسانية، مع التأكيد على أن القاهرة تضع الملف الإغاثي على رأس أولوياتها الدبلوماسية والميدانية لضمان وصول الدعم لمستحقيه دون إبطاء.
ومع استمرار الضغوط على البنية التحتية للمعابر، تواصل الكوادر المتطوعة في الهلال الأحمر المصري عملها في ظروف استثنائية، حيث يتم تجهيز قوافل المساعدات وفقا للأولويات الطبية والغذائية التي تمليها الأوضاع في الداخل.
وتجدر الإشارة أن مصر قد خصصت مطار العريش الدولي لاستقبال المساعدات الجوية القادمة من مختلف دول العالم، مما يعزز من كفاءة الجسر الإغاثي المصري ويؤكد ريادتها في إدارة الأزمات الإنسانية في المنطقة.