نوة الفيضة الكبرى

نوة الفيضة الكبرى


موعد نوة الفيضة الكبرى 2026 وأبرز الظواهر الجوية المتوقعة خلالها

يقترب موعد نوة الفيضة الكبرى 2026، والتي يستعد سكان محافظات السواحل الشمالية لمصر لاستقبالها؛ نظرا للظواهر الجوية التي تصاحبها.

متى تبدأ نوة الفيضة الكبرى 2026؟

وفقا لخبراء الأرصاد الجوية، تبدأ نوة الفيضة الكبرى هذا العام، يوم الجمعة الموافق 9 يناير الجاري.

ويشير مصطلح نوة الفيضة الكبرى إلى واحدة من أعنف الظواهر المناخية الشتوية التي يواجهها سكان شمال مصر وبخاصة الإسكندرية.

وتبدأ هذه الظاهرة قريبا وسط تحذيرات رسمية من اضطرابات جوية وملاحية واسعة النطاق قد تؤدي إلى شلل مؤقت في بعض الأنشطة الساحلية نتيجة انخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار الغزيرة.

وتستمر نوة الفيضة الكبرى عادة لمدة 6 أيام متواصلة وتتسم بسمات مناخية، تشمل هطول أمطار غزيرة وصقيعا شديدا.

ويرجع سبب تسميتها بهذا الاسم إلى فيض مياه البحر نتيجة ارتفاع منسوب الأمواج التي تغمر بعض المناطق الساحلية، مما يتسبب في اضطراب حركة السير في الشوارع القريبة من «الكورنيش».

وتتزامن هذه النوة مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وهطول الأمطار بكثافة، مما يجعلها اختبارا صعبا لمنظومة الصرف الصحي في المدن الساحلية.

سمات نوة الفيضة الكبرى

  • تعد من أقوى وأصعب نوات الشتاء على الإسكندرية.

  • تهب خلالها رياح جنوبية باردة.

  • تشهد سقوط أمطار غزيرة ومتواصلة.

  • تتسبب في اضطراب الملاحة البحرية وتوقف رحلات الصيد.

  • تصاحبها موجات صقيع وانخفاض شديد في درجات الحرارة.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية تنبيها عاجلا بشأن حالة الطقس المتوقعة مع بداية نوة الفيضة الكبرى، إذ يبدأ اضطراب الملاحة البحرية على كافة سواحل البحر المتوسط اعتبارا من الساعة الثانية صباحا من يوم الجمعة الموافق 9 يناير، ويستمر حتى الساعة العاشرة صباحا من يوم السبت 10 يناير.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل توقعات بنشاط رياح جنوبية باردة تؤدي إلى ارتفاع الأمواج لمستويات غير معتادة، مما يهدد بسلامة السفن ورحلات الصيد ويفرض حالة من التأهب لدى الأجهزة التنفيذية بالمحافظة للتعامل مع أي طوارئ ناجمة عن ارتفاع منسوب مياه البحر.

وأوضحت الهيئة أن الحالة الجوية غير المستقرة ستصاحبها رياح قوية تعيق حركة الصيد والملاحة بشكل كامل، مما يستوجب توقف الرحلات البحرية حفاظا على الأرواح والممتلكات.

وتعمل محافظة الإسكندرية حاليا على تطهير «الشنايش» ورفع درجة الاستعداد في شركة الصرف الصحي لمواجهة الأمطار المتواصلة التي تشتهر بها هذه النوة، مع التوصية للمواطنين بارتداء الملابس الثقيلة وتجنب السير تحت اللوحات الإعلانية أو الأشجار المتهالكة أثناء نشاط الرياح.

وعلى صعيد تكميلي، يراقب خبراء الأرصاد حركة المنخفضات الجوية القادمة من البحر المتوسط والتي تغذي قوة هذه النوة، مشيرين أن تأثيرها قد يمتد إلى المحافظات المجاورة ولكن بحدة أقل من الإسكندرية.

ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة صدور تعليمات إضافية بشأن حركة المرور في المناطق التي قد تشهد تجمعا للمياه، في ظل سعي الدولة لتقليل الخسائر الناجمة عن النوات الشتوية عبر تحسين البنية التحتية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر للمواطنين والجهات المعنية بالعمليات البحرية.

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011