هددوه وسرقوا أمواله وممتلكاته.. القصة كاملة لاستغاثة طبيب مصري مقيم في السعودية من أولاده
أثارت استغاثة الطبيب المصري محمد عبد الغني قاسم، استشاري الطب المقيم في المملكة العربية السعودية، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن تعرضه لما وصفه بـ «خيانة كبرى» من قبل أبنائه، تمثلت في الاستيلاء على مدخرات عمره التي جمعها طيلة 30 عاما من العمل في الغربة.
تفاصيل صدمة الطبيب المصري المقيم في السعودية بعد اختلاس أمواله أثناء غربته
بدأت خيوط الأزمة تظهر حين قرر الدكتور محمد، البالغ من العمر 69 عاما، التوقف عن العمل والعودة نهائيا إلى مسقط رأسه بمدينة الزقازيق في محافظة الشرقية.
وروى الطبيب في تصريحاته صحفية أن رغبته في التقاعد قوبلت برد فعل عنيف وغير متوقع من ابنه الأكبر، الذي كان يتولى إدارة ممتلكاته بموجب توكيلات رسمية وعقود صورية أُبرمت لغرض الإدارة فقط نظراً لتواجد الأب خارج البلاد.
وأشارت التفاصيل إلى أن الطبيب حوّل ما يقرب من 50 مليون جنيه مصري (نحو 4 ملايين ريال سعودي)، خلال آخر 16 عاما من مسيرته المهنية، حيث كان يتقاضى راتبا شهريا يصل إلى 500 ألف جنيه.
وأوضح الطبيب أن هذه الأموال وُجهت لتأمين مستقبل أبنائه الستة، وشملت شراء عقارات وسيارات فارهة، فضلا عن تحمل نفقات تعليمهم في جامعات خاصة وتكاليف زواج ابنه الأكبر وإعالة أسرته بالكامل.
إصابة الطبيب بنزيف في المخ بعد تهديد أولاده له بالقتل والسجن
تعرضت الحالة الصحية للطبيب لتدهور حاد جراء الصدمة النفسية، إذ أصيب بنزيف في المخ مرتين، وهو ما ظهر جليا في المقاطع المصورة المتداولة له.
وأكد الدكتور محمد أن ابنه لم يكتفي بالاستيلاء على العقارات والأموال السائلة، بل وجه إليه تهديدات صريحة بالقتل والسجن عبر بلاغات كيدية تهدف لمنعه من دخول مصر أو ملاحقتهم قانونيا، واصفا إحدى بناته بأنها المحرض الرئيسي خلف هذا النزاع الأسري.
وأضاف الطبيب أنه حاول مرارا احتواء الموقف وديا عبر تدخل أطراف من العائلة وعلماء من الأزهر الشريف، الذين أكدوا حقه الشرعي والقانوني في أمواله، إلا أن أربعة من أبنائه رفضوا الانصياع لتلك الوساطات.
وناشد الطبيب الجهات المختصة في مصر للتدخل واسترداد حقوقه المنهوبة، وضمان عودته الآمنة إلى وطنه بعد عقود من العمل الشاق لتأمين حياة كريمة لأسرته التي انقلبت عليه في خريف عمره.



