محمد فؤاد يعود للسينما بفيلم جديد بعد غياب 21 عاما
يستعد محمد فؤاد للعودة إلى شاشة السينما من جديد بفيلم مميز، وذلك بعد غياب دام لمدة 21 عاما، الأمر الذي نال تفاعلا هائلا من قبل الجمهور.
ووصف محمد فؤاد، أنه عمل ضخم يضم شخصيات متعددة وتفاصيل درامية متنوعة، ليشوق جمهوره لفيلمه الجديد المرتقب.
فيلم محمد فؤاد الجديد
يواصل محمد فؤاد إرسال رسائل مباشرة لجمهوره الذي طالما طالبه بالعودة، حيث قال: «في فيلم اسمه قلبي في نيويورك.. خلوا الفيلم ده في بالكم»، وهي الجملة التي أثارت اهتمام المتابعين وأعادت فتح باب النقاش حول أسباب غيابه الطويل.
أكد فؤاد، أن ما يقرب من 80% من مشاهد قلبي في نيويورك تم تصويرها خارج مصر، وبشكل خاص داخل الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، ما منح الفريق مساحة واسعة لالتقاط أجواء بصرية مختلفة تتناغم مع طبيعة القصة.
ويشرح محمد فؤاد أن التجربة الجديدة تحمل روحا عالمية سواء في الفكرة أو التنفيذ، لافتا إلى الاعتماد على مواقع تصوير متعددة تمنح العمل عمقا بصريا وإنسانيا.
آخر أعمال محمد فؤاد
تعود آخر مشاركة سينمائية لمحمد فؤاد إلى فيلم «غاوي حب» الذي عرض في عام 2005، ما يجعل عودته الحالية حدثا لافتا داخل الوسط الفني.
ويعتبر كثيرون أن غيابه أثر على محبيه الذين ارتبطوا بأعماله الغنائية والتمثيلية على حد سواء، خصوصا أن فؤاد كان دائم الظهور على الشاشة قبل ابتعاده الطويل.
وكان قد طرح الفنان محمد فؤاد أغنية بعنوان «في قربِك» عبر قناته الرسمية على يوتيوب، وهو ما اعتبره البعض تمهيدا لعودة فنية شاملة تشمل الغناء والتمثيل معا.