موعد الأيام البيض لشهر شعبان 2026 ميلادية 1447 هجرية
تتجه أنظار المسلمين إلى صيام الأيام البيض في شهر شعبان، والتي تعد فرصة روحية للاستعدادات رمضان، وسط تساؤلات حول المواقيت الدقيقة وتوافقها مع التقويم الميلادي لعام 2026.
الأيام البيض في شهر شعبان 2026م-1447هـ بالتقويم الميلادي
الأيام البيض هي أيام يُستحب للمسلم صيامها من غير رمضان، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل صيامها، ولا سيما في النصف الثاني من الشهر.
أيام الصيام في شهر شعبان 2026م-1447هـ وفضله
وفي التقويم الميلادي تتغير مواعيد هذه الأيام سنويًا لأنها مبنية على الشهور القمرية التي تختلف عن السنة الشمسية.
وتُعرف أيام البيض بأنها الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري، ويُفضل صيامها بنية التقرب إلى الله تعالى، وزيادة الأعمال الصالحة.
ويؤكد العلماء أن صيام هذه الأيام يعد من الأعمال المستحبة التي تُثاب عليها نفس الثواب، وإن كانت غير واجبة مثل رمضان.
الأيام البيض في شهر شعبان بالتقويم الميلادي كالأتي:
-
الأحد 2 فبراير 2026 يوافق الثالث عشر من شعبان 1447.
-
الإثنين 3 فباير 2026 يوافق الرابع عشر من شعبان 1447.
-
الثلاثاء 4 فبراير 2026 يوافق الخامس عشر من شعبان 1447.
يُستحب للمسلم أن يغتنم هذه الأيام في شعبان وغيرها من الأشهر، فقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكثر من صيامه في شعبان.
نصائح عملية للصيام
يُفضل للمسلم أن يصوم البيض بنية خالصة، ويهتم بتناول غذاء متوازن قبل الصيام وبعده، مع شرب كميات كافية من الماء، لأن صيام ثلاثة أيام متتابعة قد يكون مرهقا لبعض الأجسام، خاصة لمن لم يعتد الصيام كثيرا.
-
التهيئة التدريجية للجسم تبدأ بصيام يوم واحد قبل البيض لمن لم يعتد الصيام، حتى يتكيف الجسم تدريجيا مع الامتناع عن الطعام والشراب.
-
تقليل المنبهات قبل الصيام من خلال تخفيف القهوة والشاي قبل يوم الصيام، لتجنب الصداع والإجهاد أثناء النهار.
-
اختيار سحور متوازن يعتمد على البروتينات مثل البيض أو الزبادي، والكربوهيدرات المعقدة كالخبز البلدي أو الشوفان، لأنها تمنح طاقة أطول.
-
الابتعاد عن السكريات الزائدة في وجبة الإفطار، لأن ارتفاع السكر السريع يعقبه هبوط يسبب التعب والجوع.
-
تنظيم ساعات النوم بالنوم المبكر قدر الإمكان، لأن السهر يقلل من القدرة على التحمل أثناء الصيام.
-
تجنب المجهود البدني الشاق خلال ساعات النهار، وتأجيل التمارين الرياضية إلى ما بعد الإفطار.
-
شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور، وليس دفعة واحدة، للحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم التالي.
-
الإكثار من الخضروات والفواكه لاحتوائها على الألياف التي تقلل الإحساس بالجوع والعطش.
-
النية النفسية والمعنوية للصيام، فالاستعداد الذهني والروحي يسهم بشكل كبير في تحمل مشقة الصيام.