قصة مسلسل عرض وطلب.. فتاة تبحث عن متبرع لإنقاذ والدتها
تمكنت قصة مسلسل عرض وطلب من خطف الأنظار لها من بين العديد من الأعمال المعروضة في رمضان، وذلك بسبب القضايا الاجتماعية الهامة التي يناقشها العمل، والتركيز على فئات مهنية تعيش تحت ضغوط اقتصادية واجتماعية متزايدة.
وترصد قصة مسلسل عرض وطلب تفاصيل الحياة اليومية من زاوية جديدة يتم تداولها لأول مرة في الدراما المصرية.
قصة مسلسل إفراج.. رحلة درامية وأسرار مخفية
أحداث مسلسل عرض وطلب رمضان 2026
يضع العمل البطلة في قلب صراع إنساني مركب، حيث تجسد سلمى أبو ضيف شخصية فتاة شعبية تعمل مدرسة، تجد نفسها أمام اختبار قاس عندما تمر والدتها بأزمة صحية خطيرة، ما يدفعها للدخول في سلسلة من المحاولات المضنية للبحث عن متبرع وإنقاذ حياتها، وسط ظروف مادية صعبة وضغوط نفسية متراكمة.
تتحرك الأحداث داخل إطار دراما شعبية لا تكتفي بعرض الأزمة الصحية فقط، بل تفتح ملفات متعددة تتعلق بوضع المدرسين والأطباء وغيرهم من أصحاب المهن الخدمية، وكيف تؤثر الأوضاع الاقتصادية على قراراتهم وحياتهم الخاصة، في سياق درامي يعتمد على التشويق وتعدد الخطوط.
قصة مسلسل اتنين غيرنا.. رومانسية من نوع خاص
ويعتمد مسلسل عرض وطلب على شبكة علاقات إنسانية متشابكة، تكشف عن تداخل المصالح والمشاعر والضغوط، حيث تتقاطع حياة البطلة مع شخصيات أخرى تواجه بدورها أزمات مهنية وشخصية، ما يخلق مواقف تحمل في طياتها صراعًا بين الواجب والاحتياج، وبين القيم والواقع القاسي.
وتبرز القصة صراع البطلة مع إحساس العجز، في مقابل محاولات متكررة للتمسك بالأمل، وهو ما يمنح المسلسل بعدا إنسانيا يتجاوز مجرد الحكاية التقليدية، ليصبح أقرب إلى مرآة تعكس معاناة شريحة واسعة من المجتمع.