انهيار سور دير أبو فانا في المنيا يتسبب في إصابة 8 زوار منهم حالات خطيرة
أثار انهيار سور دير أبو فانا في المنيا حالة من الفزع بين المواطنين، مساء اليوم الجمعة، وذلك بعدما أسفر الحادث عن إصابة 8 من الزوار وصفت حالة عدد منهم بالخطيرة.
وقع حادث انهيار مفاجئ لأحد الأسوار الداخلية داخل الدير الأثري الواقع بالظهير الصحراوي الغربي لمركز ملوي، وشهد الموقع حالة من الاستنفار الأمني والطبي، وذلك بعد سقوط كتل بنائية وأحجار من السور.
حادث دير أبو فانا في المنيا
أسفر حادث دير أبو فانا في المنيا عن إصابات مباشرة بين المتواجدين، بعضهم تعرض لكسور وجروح بالغة استدعت التدخل العاجل.
كانت قد تلقت الأجهزة الأمنية إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوصول عدد من المصابين إلى مستشفى ملوي التخصصي، إثر انهيار سور داخل الدير، لتتحرك على الفور القيادات الأمنية وقوات من مركز شرطة ملوي إلى موقع الحادث.
وكشفت المعاينة الأولية، أن الانهيار وقع في أحد الأسوار الداخلية التابعة للدير، وليس السور الخارجي، ما رجح وجود أسباب إنشائية أو تآكل في البنية القديمة، خاصة في ظل الطبيعة الأثرية للمباني، حيث تخضع مثل هذه المنشآت لعوامل زمنية وبيئية معقدة.
وفرضت الأجهزة التنفيذية طوقا أمنيا حول المنطقة المحيطة بموقع الانهيار، بهدف تأمين المكان ومنع اقتراب الزوار، إلى جانب تسهيل أعمال الفحص والمعاينة الفنية، تحسبًا لوجود تصدعات أخرى قد تشكل خطرًا محتملًا.
وجرى الدفع بفرق طبية متكاملة لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين في موقع الحادث، قبل نقلهم إلى مستشفى ملوي التخصصي، حيث تم إدخال الحالات الحرجة إلى أقسام الرعاية المركزة، بينما خضعت الحالات الأخرى للعلاج اللازم ومتابعة حالتهم الصحية.
وباشرت نيابة مركز ملوي المعاينة الميدانية لموقع الانهيار، للوقوف على الأسباب الفنية والإنشائية التي أدت إلى سقوط السور داخل دير أبو فانا في المنيا، مع الاستعانة بتقارير هندسية متخصصة لتحديد مدى سلامة باقي المنشآت داخل الدير.
الجدير بالذكر، أن دير أبو فانا في المنيا من أبرز المواقع الأثرية ذات الطابع الديني والتاريخي، إذ يستقبل أعدادا من الزوار على مدار العام، ما يسلط الضوء على أهمية مراجعة إجراءات السلامة والصيانة الدورية داخل مثل هذه المواقع.