إزاي تعمل ترند صورتك حسب معلومات عنك على ChatGPT؟

إزاي تعمل ترند صورتك حسب معلومات عنك على ChatGPT؟

انتشر في الأيام الأخيرة تريند جديد على منصات عديدة مثل فيسبوك وإنستجرام وتيك توك وغيرهم يدور حول توليد صور كاركاتيرية شخصية باستخدام شات جي بي تي والذكاء الاصطناعي، حيث يحوّل المستخدمون صورهم الذاتية إلى رسوم كارتونية ممتعة ومعبرة تظهرهم بأسلوب مبالغ فيه أو على هيئة شخصية كرتونية مع خلفيات تمثّل شخصيتهم أو عملهم.

كيفية عمل تريند شات جي بي تي الجديد؟

برز هذا الترند بسرعة كبيرة وسُجّلت مشاركات كثيفة من المستخدمين الذين شاركوا صورهم الكاركاتيرية عبر حساباتهم، خاصة الصور التي يصحبها منشورات أو تعليقات طريفة تستعرض فيها الشخصيات أو مهناً مختلفة بصورة مرحة، مما خلق موجة تفاعلية بين المتابعين ومجموعات الأصدقاء.

وتتضمن الفكرة الأساسية تحميل صورة شخصية واضحة ومواجهة الكاميرا إلى واجهة الذكاء الاصطناعي المعتمدة على شات جي بي تي، ثم إدخال أوامر محددة تطلب من النموذج أن يحوّل الصورة إلى شكل تنافسي فني أو كاريكاتيري بأسلوب رسوم كرتونية أو تصوير بصري مرح.

  • يبدأ المستخدم بالدخول إلى منصة شات جي بي تي عبر موقع أو تطبيق الذكاء الاصطناعي.

  • يرفع صورة شخصية واضحة في مربع الدردشة.

  • يقوم بكتابة طلب يوجه فيه النموذج مثل: «اصنع كاركاتيرا لي يعكس عملي وشخصيتي بأسلوب كرتوني مرح»

Prompt: Create a caricature of me and my job based on everything you know about me

 

أو أوصاف مشابهة تحدد ملامح الوجه والملابس والخلفية المستهدفة، ثم ينتظر النموذج أن يولّد الصورة ويعرضها كصورة جديدة قابلة للمشاركة.

ويعتمد النموذج في كثير من الأحيان على الخوارزميات المحسّنة في الذكاء الاصطناعي التي تربط ما يقدمه المستخدم من وصف أو تاريخ استخدام سابق بالمحتوى المراد توليده، ما يساعد على إنتاج صور تبدو شخصية أكثر أو معبرة بأسلوب فني جذاب.

لماذا أصبح هذا التريند شائعا؟

يرجع انتشار هذا الترند إلى القدرة على خلق محتوى بصري فريد دون الحاجة لمهارات فنية متقدمة، إضافة إلى سهولة المشاركة والتفاعل معه عبر الشبكات الاجتماعية، حيث يستطيع المستخدم أن يمزج بين واقعيته وصورته الكرتونية في منشورات تجذب إعجاب المتابعين وتزيد من نسبة التفاعل.

وتعكس شعبية هذا التريند أيضًا ازدياد اهتمام المستخدمين بالذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وامتزاج أدوات الذكاء مع تجربتهم الشخصية في الصور والبروفايل، ما يفتح المجال أمام أشكال جديدة من التعبير الرقمي المبتكر.

كما وجد البعض أن استخدام الصور الكاركاتيرية في الملفات الشخصية أو كقصص يومية يعطي جانبا مرحًا أو تسلية بيضاء بعيدًا عن التصوير الواقعي التقليدي، وهو ما ساهم في سرعة انتشار التريند على نطاق واسع بين فئات متعددة من المستخدمين.

​​​​​​​

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى