عقال يوم التأسيس يزين احتفالات السعوديين ويبرز الهوية التراثية
في احتفالات يوم التأسيس السعودي 2026، يبرز ما يُعرف بعقال التأسيس كأحد رموز الزي التقليدي الذي يجمع بين الأصالة والفخر الوطني، وبدأ يشهد اهتماما واسعا من المواطنين والمقيمين في المملكة خلال الفعاليات والمناسبات الخاصة بهذا اليوم التاريخي.
شكل العقال السعودي
العِقال هو قطعة تقليدية تُرتدى فوق الغترة أو الشماغ عند الرجال، ويُعد عنصرا مهما في الزي الوطني السعودي منذ قرون، ويعبر عن المكانة الاجتماعية والأناقة التقليدية. وقد تطور استخدامه وتصميمه عبر الزمن، مع اختلاف خاماته وأشكاله في مناطق المملكة المختلفة، وكان يُصنع تقليديا من خيوط الصوف لتثبيت الغترة فوق الرأس.
ومع الاحتفال بيوم التأسيس، تظهر نسخ خاصة من العِقال تحت مسمى عِقال التأسيس، يتم بيعها ويُرتدى بشكل شعبي خلال الاحتفالات، ويعكس روح التراث السعودي ويُضفي طابعًا مميزا على زي المواطن في هذه المناسبة.
وتتوافر هذه النسخ بتصاميم متعددة، منها العِقال المقصب التراثي المصمم بخيوط ذهبية وسوداء تعكس الفخامة والأصالة، ويصل سعره في بعض المتاجر إلى نحو 26 ريال سعودي للنسخة الرجالية.
تشهد المدارس في السعودية مشاركة واسعة في لبس عِقال التأسيس ضمن طقوس الاحتفال بذكرى يوم التأسيس، حيث شارك الطلاب بملابس تراثية تمثل الزي السعودي الأصيل في المدارس والفعاليات الثقافية.
وتدرجت الجهات التعليمية أنشطة خاصة لتعريف الطلاب بتاريخ الملابس التقليدية وأهميتها في التراث السعودي.
كما يلعب العِقال دورا في الاحتفالات العامة والمهرجانات في المدن السعودية، حيث يرتديه البعض خلال فعاليات العرضة والرقصات التراثية، ويُعد جزءا من المشهد الاحتفالي الذي يجمع بين الفن، والثقافة، والتاريخ.
وطرحت العديد من المتاجر عروضا مميزة على عقال التأسيس، الذي يجسد التراث الملكي السعودي الأصيل. يظهر العقال في الصورة الأولى على رجل يرتدي الزي التقليدي، بينما في الصورة الثانية ارتدى الطفل الصغير العقال مع الجبة البيضاء، ما يبرز فكرة نقل التراث الأصيل للأجيال الجديدة.
وتتنوع الأسعار بين النسخة الرجالية والنسخة المخصصة للأطفال، مع خيارات دفع مرنة تلبي احتياجات كافة العملاء. يُعد هذا العقال جزءًا من احتفالات المملكة التي تركز على تعزيز الهوية الوطنية والفخر بالتاريخ السعودي العريق.
زي يوم التأسيس السعودي وأهميته
يرتبط زي يوم التأسيس بالملابس التقليدية التي تُظهر التراث الغني للمناطق السعودية المختلفة مثل الزي النفسي للمنطقة الوسطى والبدلة الخليجية والملابس التقليدية في المنطقة الغربية والشرقية وغيرها، وتشمل العلامات المميزة مثل الثوب والغترة والعِقال والبشت عند الرجال، وأزياء النساء التقليدية بحسب كل منطقة.
وتعكس هذه الأزياء قيما ثقافية واجتماعية عميقة، وتساهم في تعزيز الهوية الوطنية لدى السعوديين خلال الاحتفال بيوم التأسيس، الذي تم اعتماده رسميا كعطلة وطنية في 22 فبراير من كل عام لتخليد ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود.