جديد واقعة الأتوبيس اليوم.. إخلاء سبيل المتهم ودفاعه يتوعّد الشاكية

جديد واقعة الأتوبيس اليوم.. إخلاء سبيل المتهم ودفاعه يتوعّد الشاكية


جديد واقعة الأتوبيس اليوم.. إخلاء سبيل المتهم ودفاعه يتوعّد الشاكية

قررت النيابة العامة بالقاهرة، اليوم، الأربعاء 11 فبراير 2026، إخلاء سبيل المتهم في واقعة الأتوبيس،التي أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تأكيدات من دفاع المتهم وشهود عيان تتضارب مع رواية الضحية.

تطورات واقعة الأتوبيس

قررت جهات التحقيق المختصة في القاهرة إخلاء سبيل الشاب المتهم بالتحرش بفتاة داخل أحد أتوبيسات النقل العام بمنطقة المقطم، وذلك بضمان مالي قدره ألف جنيه مصري على ذمة القضية، مع استمرار التحقيقات وكفالة سماع باقي الشهود والتحريات.

وكانت النيابة العامة قد استلمت تحريات مباحث القاهرة التي توضح أن المجني عليها، موظفة بإحدى الشركات، ادعت تعرضها لما وصفته بالتحرش اللفظي والملاحقة داخل الأتوبيس أثناء عودتها من العمل، وقامت بتوثيق الواقعة عبر هاتفها ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي طلبا للنجدة، ما أثار اهتمام الجمهور.

وأظهرت التحريات أيضا أن قوات الأمن تمكنت من تتبع خط سير الأتوبيس عبر كاميرات المراقبة المحيطة بمحطات التوقف حتى أسفرت عن تحديد هوية المتهم، الذي أُلقي القبض عليه بعد ذلك، وقد أنكر خلال مواجهته ما نسب إليه.

دفاع المتهم يرد لا تحرش ولا سرقة

وصرح فريق الدفاع عن المتهم بأن التحريات لم تثبت أي دليل على ارتكاب تحرش لفظي أو جسدي أو حتى سرقة، وأن ما حدث لم يتجاوز كونه تفاعلًا لفظيًا محدودًا أو سوء فهم في موقف داخل الأتوبيس.

وقال الدفاع إن الاتهامات التي ظهرت في الفيديو المتداول “تفتقر إلى الدقة، مشيرين إلى أن الشاهد أكد أن الحديث اقتصر على سؤال عن الاسم فقط قبل أن ينتهي.

كما أضاف الدفاع أنه تمسك بسماع شهادة شاهد آخر يمكن أن يوضح الملابسات، وأن المتهم أنكر المواقف المنسوبة إليه، مؤكدًا أن ما تم تداوله على منصات التواصل لم يقدم دليلا قاطعا على وقوع فعل مخالف للقانون.

خلافات في الروايات وشهادات شهود العيان

تضمنت شهادة أحد شهود العيان أن الواقعة بدأت عندما صرخت الضحية اتّهامًا بسرقة 200 جنيه قبل أن تغير ادعاءها لاحقا إلى تعرضها للتحرش، وهو ما استغرابه ركاب الأتوبيس، لافتين إلى أن الشاب كان يقف بعيدا عنها ولم يصدر منه أي تصرفات لافتة خلال الرحلة.

كما أشار الشاهد إلى أن الفيديو الذي صورته الفتاة ونشرته هو الذي أشعل الجدل لاحقًا، وأن رد فعل الركاب كان محاولة تهدئة الموقف وترك الأتوبيس يسير طبيعيًا بعد تدخل ضابط مرور.

خلفية الواقعة

بدأت الواقعة في الأيام الماضية بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر فتاة تدعى مريم شوقي أثناء ركوبها أتوبيس نقل عام بمنطقة المقطم، وهي تُعلّق وتصرّح بأنها تعرضت لتحرش من شخص داخل الأتوبيس، مما أثار موجة كبيرة من التعليقات والاتهامات على مواقع التواصل، ودفعت الجهات الأمنية إلى التحرك والتحقيق.

واتخذت النيابة العامة الإجراءات القانونية، المتمثلة في التحقيق مع الشاكية والمتهم، والاستعانة بتحريات الأمن وفحص الأدلة الرقمية، كما تحرزت على الهاتف المحمول المستخدم في تصوير الواقعة لإخضاعه للفحص الفني، في إطار البحث عن الحقيقة القانونية وراء ما تم تداوله.

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى