ضيف برنامج رامز ليفل الوحش اليوم السبت ممثلة مصرية
أعلنت شبكة قنوات «MBC» عن هوية ضيف رامز ليفل الوحش اليوم، حيث تخوض ممثلة مصرية تجربة ألعاب النجاة المستوحاة من الدراما الكورية الشهيرة «لعبة الحبار» وسط أجواء من الإثارة والترقب الجماهيري.
ضحية برنامج رامز جلال اليوم
تطل الممثلة المصرية غادة عبدالرازق ضيفة على البرنامج، في مواجهة تحديات النسخة الجديدة من برنامج المقالب الذي يقدمه الفنان رامز جلال خلال موسم رمضان 2026.
أوضحت الشبكة في بيان رسمي أن الجمهور يمكنه متابعة المغامرة التي تخوضها غادة عبد الرازق باعتبارها ضيف رامز ليفل الوحش اليوم عبر شاشة «إم بي سي مصر» في تمام الساعة الخامسة وخمسين دقيقة مساء بتوقيت القاهرة، وهو التوقيت الذي يمثل ذروة المشاهدة الرمضانية، كما تتوفر الحلقات رقميا عبر منصة «شاهد» لإتاحة المتابعة الفورية في أي وقت ومن أي مكان.
وتتوسع خارطة البث لتشمل قنوات «mbc 1» و«mbc 5»، لضمان وصول المحتوى للجمهور في دول الخليج والمغرب العربي وفق التوقيتات المحلية لكل منطقة، حيث تهدف هذه الترتيبات البرامجية إلى تغطية مختلف الأقاليم الجغرافية لمتابعة التحديات المعقدة التي ينفذها فريق العمل بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه، والتي تشمل مطاردات وصعقات كهربائية ومؤثرات بصرية عالية التقنية.
تعتمد حلقة غادة عبد الرازق، بصفتها ضيف رامز ليفل الوحش اليوم، على تجهيزات فنية ضخمة تحاكي بيئات المغامرة الصعبة، إذ تم تزويد استوديوهات التصوير بأحدث أنظمة الصوت والإضاءة لرصد ردود أفعال الضحايا بدقة متناهية، وتبرز الحلقات ديكورات معقدة صممت خصيصا لتناسب نمط «ليفل الوحش» والتقنيات المستخدمة في هذا الموسم الاستثنائي من البرنامج.
ويأتي اختيار الفنانة غادة عبد الرازق لتكون ضيف رامز ليفل الوحش اليوم في إطار قائمة تضم أبرز نجوم الفن والرياضة الذين تم استدراجهم لخوض تجربة الصدمة والنجاة، فيما تؤكد الجهات المنتجة أن تنوع منصات العرض يواكب حجم الإنتاج الضخم الذي يجعل من البرنامج الحدث الأبرز على شاشات التلفزيون خلال شهر رمضان 1447 هجرية، خاصة مع استخدام مؤثرات تحاكي الواقع الافتراضي وتزيد من حدة المقلب الموجه للضيوف.
وبناء على القائمة المعلنة، يتوقع المتابعون حلقة مليئة بالإثارة نظرا للطبيعة القوية لشخصية الضيفة، حيث يسعى البرنامج في هذه النسخة إلى كسر الأرقام القياسية في نسب المشاهدة من خلال دمج الدراما العالمية ببرامج المقالب العربية التقليدية، مع الحفاظ على جودة البث العالية التي تبرز كافة تفاصيل الديكور والمؤثرات الجسدية التي يتعرض لها المشاركون في ألعاب النجاة.