دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 2026.. كلمات تريح القلب وتجلب الرزق
يستقبل المسلمون اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك بقلوب يملؤها الرجاء في نيل مغفرة الله وعفوه، حيث يمثل هذا اليوم محطة إيمانية هامة في ثلث المغفرة، مما يدفع الصائمين للبحث عن أفضل الصيغ المأثورة والجامعة للتضرع بها في أوقات الاستجابة، لا سيما عند الإفطار وفي جوف الليل، طمعاً في استجابة الدعوات وتحقيق الأمنيات.
وتستعرض السطور التالية مجموعة من الأدعية المستحبة لليوم السابع عشر من رمضان، والتي تجمع بين طلب الهداية، وسعة الرزق، وصلاح الحال في الدنيا والآخرة.
دعاء اليوم 17 رمضان المستجاب
يحرص الصائم في هذا اليوم على ترديد الدعاء بيقين، ومن أجمل ما يمكن البدء به:
اللهم اهدني فيه لصالح الأعمال، واقضِ لي فيه الحوائج والآمال، يا من لا يحتاج إلى التفسير والسؤال، يا عالما بما في صدور العالمين، صل على محمد وآله الطاهرين، واجعل لي من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا برحمتك يا أرحم الراحمين.
بما أن الرزق من أكثر الأمور التي تشغل بال العباد، فيمكن الاستعانة بهذه الكلمات في اليوم السابع عشر:
-
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقربه، وإن كان عسيرا فيسره، وبارك لي فيه يا أكرم الأكرمين.
-
يا مقيل العثرات، ويا قاضي الحاجات، اقضِ حاجتي، وفرج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب رزقا حلالا طيبا يغنيني عن سؤال من سواك.
ولأن شهر رمضان هو شهر الفرص الذهبية لتنقية القلوب، يفضل قول:
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني.
-
اللهم اجعلني أغنى خلقك بك وأفقر عبادك إليك وهب لي غنى لا يطغى وصحة لا تلهي.
-
اللهم لا تجعل بيني وبينك في رزقي أحدا سواك.
-
اللهم صب لي الخير صبا صبا، اللهم وارزقني طيبا .
-
اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كد، واستجب دعائي من غير رد.
-
اللهم إني أعوذ بك من الفقر والدّين وقهر الأعداء.
-
اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ومن شغل الهم، ومن الذل للخلق، اللهم يسر لي رزقا حلالا، وعجل لي به يا نعم المجيب
ويجدر بالذكر أن هناك أوقاتاً يتحرى فيها المسلم الدعاء ليكون أقرب للإجابة، ومنها وقت السحر قبيل الفجر، ولحظات الصيام الأخيرة قبل أذان المغرب، بالإضافة إلى الوقت ما بين الأذان والإقامة، ففي هذه الساعات يفتح الله أبواب السماء للسائلين والمستغفرين.