بعد إغلاق  المسجد الأقصى.. رسالة شديدة اللهجة من الخارجية المصرية للاحتلال

بعد إغلاق المسجد الأقصى.. رسالة شديدة اللهجة من الخارجية المصرية للاحتلال

أدانت جمهورية مصر العربية، في بيان اليوم، اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المتصاعدة في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين؛ مما يضع المنطقة على صفيح ساخن.

مصر تحذر من تصعيد خطير

استهلت الخارجية بيانها بالإعراب عن استنكارها الشديد لتلك الاعتداءات التي استهدفت المدنيين الفلسطينيين، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات.

وفي سياق متصل، أكدت مصر أن استهداف المدنيين يمثل تصعيدا خطيرا لأعمال العنف، فضلا عن كونه انتهاكا سافرا لقواعد القانون الدولي التي تحمي المدنيين تحت الاحتلال.

وعلى صعيد آخر، انتقدت القاهرة إصرار سلطات الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث على التوالي.

حيث اعتبرت الدولة المصرية أن منع المسلمين من الوصول إلى قبلتهم الأولى يمثل:

  • تعديا صارخا على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.

  • استفزازا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

  • خطوة تزيد من مخاطر الانفجار الأمني في المنطقة برمتها.

وعلاوة على ذلك، جددت مصر تأكيدها على موقفها الثابت تجاه ملف الاستيطان، موضحة أن كافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، هي إجراءات غير قانونية وتفتقر لأي شرعية دولية، بل وتعد حجر عثرة أمام مساعي التهدئة وحل الدولتين.

ختاما، حذر البيان من تداعيات هذه السياسات التصعيدية، مشيرةً إلى أن استمرار الانتهاكات سيؤدي حتما إلى زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي. وبناء عليه، طالبت مصر المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني.

​​​​​​​

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية