علامات ليلة القدر 2026 م 1447 هـ وملامحها الكونية المؤكدة وفقا لدار الإفتاء المصرية
أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الدلائل النبوية التي تميز ليلة القدر عن غيرها من ليالي شهر رمضان المبارك، حيث حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على تحري هذه الليلة في العشر الأواخر، مؤكدة أن الرؤية البصرية والروحية هي السبيل الأسمى لإدراك هذا الفضل العظيم والاجتهاد في الطاعات.
ما هي العلامات التي تدل على أنها ليلة القدر؟
وتعد ظاهرة شروق الشمس بلا شعاع هي العلامة الأكثر شهرة وقوة، إذ ورد عن أبي بن كعب أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء نقية لا توهج لها، ووصفها البعض بأنها تشبه الطست المحمر من النحاس الأبيض، مما يعطي طمأنينة للمؤمنين الذين اجتهدوا بالقيام والدعاء طوال ساعات الليل المباركة.
وتتميز ليلة القدر بصفات مناخية خاصة، حيث تكون طلقة بلجة أي معتدلة الحرارة لا يشعر فيها الإنسان ببرد قارص أو حرارة مزعجة، وتتجلى فيها الأنوار الربانية التي تملأ الأماكن المظلمة ضياء، بينما يرى الموفقون لها مظاهر سجود الكون وخضوعه لرب العالمين، ويسمعون تسليم الملائكة وخطابهم السامي لمن انشغلوا بالذكر والعبادة.
ويعتبر استجابة الدعاء من أهم العلامات الروحية التي تلازم من وفقوا لقيامها، إذ ينشرح صدر المؤمن ويشعر بسكينة لا تضاهى، خاصة عند الالتزام بالدعاء المأثور عن السيدة عائشة رضي الله عنها اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني، وهو ما يمثل ذروة التضرع في هذه الليلة التي تفوق ألف شهر.
وختاما، أكد الفقهاء أن إخفاء موعد الليلة بالتحديد هو رحمة للمسلمين لزيادة الاجتهاد في العشر الأواخر كاملة، وعدم الاكتفاء بليلة واحدة فقط، مشيرين إلى أن رؤية الأنوار الساطعة أو سماع خطاب الملائكة هي كرامات يختص الله بها من يشاء من عباده المخلصين الذين صدقوا في عهدهم مع الله عز وجل.