وفا حسين
من هو الملحن وفا حسين؟.. مسيرة فنية تنتهي بوداع مؤثر
أعلنت الأوساط الموسيقية في مصر رحيل الملحن القدير وفا حسين، الذي غيبه الموت اليوم الخميس 26 مارس 2026، مخلفا وراءه مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود من الزمن، حيث نعت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين الرسمية الفقيد في بيان مقتضب عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مقدمة التعازي لأسرته وأصدقائه وزملائه في الوسط الفني.
محطات من حياة الملحن الراحل وفا حسين
وبدأت المسيرة المهنية للفنان وفا حسين من خلال العزف الأكاديمي، حيث عمل عازفا محترفا لآلة «الأكورديون» ضمن الفرق الموسيقية التابعة للإذاعة المصرية وفرقة مصطفى عبد الحميد، وقادته هذه الخبرة العميقة في دهاليز الفرق الكبرى للانتقال إلى عالم التلحين، وصناعة الألحان لعدد من نجوم الغناء، وكان أبرز تعاون فني في حياته هو ذلك الذي جمعه بالفنان الراحل عمر فتحي.
وارتبط اسم الملحن وفا حسين في الذاكرةبواقعة تاريخية شهيرة تعود إلى عام 1973، عندما نجا برفقة مجموعة من الفنانين من حادث الطائرة التي كانت تستقلها الإعلامية الراحلة سلوى حجازي، وروى الفقيد في لقاءات تليفزيونية سابقة تفاصيل رحلته إلى ليبيا آنذاك لإحياء حفلات غنائية مع محمد العزبي وليلى نظمي ومحمود شكوكو، وكيف تزامن وجودهم في طرابلس مع وجود الإعلامية الراحلة قبل وقوع الحادثة المأساوية.
ولم يكشف البيان الرسمي الصادر عن جمعية المؤلفين والملحنين حتى الآن عن السبب الطبي المباشر لوفاة وفا حسين، حيث اكتفت الجمعية بالنعي الرسمي الذي أعقبه فيض من رسائل الوداع من زملائه الموسيقيين، ومن المتوقع أن تصدر أسرته بيانا إلحاقيا خلال الساعات القادمة لتحديد موعد صلاة الجنازة ومكان تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير، وذلك فور الانتهاء من استخراج التصاريح الرسمية المتبعة.
واختتمت الجمعية نعيها للراحل بوصفه أحد الملحنين الكبار الذين أثروا الساحة الفنية بأعمالهم، مشددة على دوره في صقل موهبته التلحينية عبر سنوات من التدرج المهني الصارم، بينما يترقب جمهور الموسيقى العربية تفاصيل العزاء الرسمي للفقيد وفا حسين، الذي يعد رحيله خسارة لجيل من الموسيقيين الذين عاصروا فترات الازدهار في الإذاعة المصرية والفرق الموسيقية العريقة.