الدكتور أسامة الأزهري
الأوقاف تقرر وقف إنارة المآذن وإزالة زينة المساجد لترشيد استهلاك الكهرباء
أصدر وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري اليوم الأحد 29 مارس 2026، تكليفا عاجلا لكافة القطاعات والإدارات التابعة للوزارة والهيئات التابعة لها في مختلف المحافظات، ببدء تنفيذ إجراءات صارمة لترشيد استهلاك الطاقة والموارد.
وجاءت هذه القرارات في إطار مواكبة سياسة الدولة المصرية الرامية إلى الحد من استهلاك الطاقة لمواجهة المستجدات العالمية وتأثيراتها الاقتصادية البالغة، حيث شملت التوجيهات إيقاف كافة مظاهر الإنارة غير الضرورية والاكتفاء بالحد الأدنى اللازم داخل دور العبادة.
قرارات الأوقاف لترشيد الطاقة
وتضمنت التعليمات الجديدة منع إنارة المآذن والقباب والإضاءات الخارجية للمساجد بشكل كامل، بالإضافة إلى التوجيه بعدم تعليق أي زينة تعمل بالطاقة الكهربائية في محيط المساجد.
وشددت الوزارة في تعميمها الصادر لجميع المديريات على ضرورة الاكتفاء بالإضاءة الداخلية الضرورية فقط في المساجد والمرافق التابعة لها، مع إلزام العاملين والموظفين بمتابعة غلق كافة الأجهزة الكهربائية عقب انتهاء الصلاة لضمان عدم هدر الطاقة في غير أوقات العبادة الفعلية والضرورية.
وقررت الوزارة تحويل كافة الأنشطة الدعوية والتدريبية، وما يرتبط بها من ندوات وأمسيات دينية، لتقام خلال ساعات النهار فقط، وذلك لتجنب استهلاك الطاقة المرتبط بالفعاليات المسائية.
وشمل القرار أيضا إرجاء كافة الاحتفالات والمؤتمرات والأنشطة غير الضرورية لحين إشعار آخر، مع تكليف قطاع الحوكمة والتفتيش بالوزارة بالمرور الميداني الدوري لمتابعة مدى التزام الأئمة والعاملين بتنفيذ هذه الضوابط ورفع تقارير دورية حول معدلات الاستهلاك والالتزام بالتعميم الوزاري.
وناشدت وزارة الأوقاف رواد المساجد وجميع الموظفين بالتحلي بالمسؤولية التامة تجاه الظروف الحالية، مؤكدة أن حسن إدارة الموارد يعد واجبا دينيا ووطنيا قبل أن يكون استجابة لظروف عالمية.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات ستطبق بصفة نفاذة وفورية على جميع المساجد والهيئات التابعة للوزارة بمختلف أنحاء الجمهورية، مع التأكيد على أن الهدف هو الاستجابة السريعة للمتغيرات الاقتصادية العالمية دون الإخلال بقدسية المساجد أو حق المصلين في أداء شعائرهم اليومية بيسر وسهولة.