تفاصيل اللحظات الأخيرة.. حقيقة مرض فاطمة كشري الذي أنهى حياتها
ودعت الساحة الفنية صباح اليوم الأحد 29 مارس 2026 الفنانة فاطمة كشري، التي رحلت عن عمر يناهز 68 عاما.
جاء ذلك بعد صراع طويل مع تبعات أزمة صحية بدأت بخطأ طبي تعرضت له منذ سنوات.
ومن المقرر تشييع الجنازة غدا الاثنين عقب صلاة الظهر من مسجد الشهداء بميدان أحمد حلمي في منطقة شبرا مصر.
تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة فاطمة كشري
كشف نجل الفنانة الراحلة أن والدته تعرضت لتدهور مفاجئ في حالتها الصحية داخل منزلها قبل وفاتها بفترة وجيزة.
وكانت الراحلة قد عانت من مضاعفات جراحية إثر عملية فتاق خضعت لها سابقا، حيث تسبب خطأ طبي في ترك شاش طبي داخل بطنها، مما أدخلها في سلسلة من العمليات الجراحية المجهدة والأزمات الصحية المتلاحقة التي أثرت على نشاطها الفني.
واجهت الفقيدة هذه الأزمات بصبر، حيث استجاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستغاثتها في وقت سابق، وتم نقلها لتلقي العلاج بمستشفى الشفاء.
ورغم تحسن حالتها لفترة، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت تراجعا كبيرا في وظائفها الحيوية نتيجة المشكلات الصحية القديمة.
وقد نعاها عدد كبير من نجوم الفن والجمهور، مستذكرين أدوارها العفوية التي تركت بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية.
بدأت مسيرة فاطمة كشري الفنية في أواخر الثمانينيات كـكومبارس صامت، لتتحول لاحقاً إلى واحدة من أشهر الوجوه المألوفة في المشاهد الصغيرة.
شاركت في أعمال أيقونية مثل فيلم صراع الأحفاد ومسلسلات ناجحة، حيث تميزت بخفة ظلها وقدرتها على لفت الأنظار رغم صغر مساحة أدوارها، مما جعل خبر رحيلها يتصدر منصات التواصل الاجتماعي.
أكدت نقابة المهن التمثيلية خبر الوفاة، مشيرة إلى أن الراحلة كانت تعاني بشدة في الفترة الماضية.
وبينما يترقب المحبون وداعها الأخير غداً في شبرا مصر، لم تستقر الأسرة بعد على موعد ومكان إقامة العزاء. وتظل قصة معاناتها مع الخطأ الطبي تذكيرا مؤلما برحلة كفاحها الطويلة مع المرض حتى أنفاسها الأخيرة.