وزارة الداخلية
ضربة جديدة لمافيا الآثار.. القبض على شخصين بحوزتهما تابوت أثري كامل
أعلنت وزارة الداخلية اليوم الخميس الموافق 2 أبريل نجاح أجهزتها الأمنية في ضبط تابوت آثري كامل يعود للعصر الروماني المتأخر بحوزة شخصين في محافظة سوهاج بهدف الاتجار به والحصول على مبالغ مالية.
تفاصيل ضبط تابوت أثري من العصر الروماني
وأكدت التحريات التي أجراها قطاعا السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج، تورط شخصين مقيمين بالمحافظة، أحدهما مسجل كصاحب معلومات جنائية، في حيازة قطع أثرية داخل مخبأ سري بقصد الإتجار.
وفور تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، استهدفت مأمورية أمنية المتهمين ونجحت في إلقاء القبض عليهما وبحوزتهما تابوت آثري كامل مكون من جزئين، عبارة عن غطاء وقاعدة، يحمل نقوشا مميزة لتلك الحقبة التاريخية.
واعترف المتهمان خلال مواجهتهما أمام جهات التحقيق بأن هذا الـ تابوت آثري المضبوط هو نتاج أعمال حفر وتنقيب غير قانونية قاما بها في إحدى المناطق الجبلية الواقعة بدائرة مركز شرطة أخميم، وأقرا بحيازتهما للقطع الأثرية بهدف عرضها للبيع والتفاوض مع تجار الآثار، وبدأت اللجنة الفنية المختصة من وزارة السياحة والآثار معاينة القطعة المضبوطة، حيث أثبت التقرير الفني أثريتها وقيمتها التاريخية المرتفعة كقطعة نادرة تعود لنهاية العصر الروماني.
وتواصل الأجهزة الأمنية تفتيش المنطقة الجبلية التي أرشد عنها المتهمان للتأكد من عدم وجود حفر أخرى أو قطع مخبأة، مع استمرار التحقيقات للكشف عن الشبكات التي يتعامل معها المتهمان في ترويج الآثار المهربة.
وأوضحت التقارير أن الـ تابوت آثري المستخرج من باطن الأرض ظل محتفظا بتفاصيله الإنشائية كاملة، مما يجعله إضافة هامة للمقتنيات الأثرية الوطنية بعد انتهاء الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الضبطيات.
وشددت وزارة الداخلية على استمرار حملاتها الأمنية لملاحقة المنقبين عن الآثار وتجار التراث، مشيرة إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق، ويأتي هذا في وقت تفرض فيه السلطات المصرية رقابة صارمة على المناطق الأثرية والجبلية لمنع أعمال التنقيب العشوائي التي تهدد المواقع التاريخية في صعيد مصر.