هاندا أرتشيل
براءة هاندا أرتشيل بعد نتائج الطب الشرعي.. العينات خالية من المواد المخدرة
أنهت تقارير الطب الشرعي في إسطنبول الجدل الذي أُثير مؤخرا حول الممثلة التركية هاندا أرتشيل، بعد أن أكدت النتائج النهائية للفحوص المخبرية خلو عيناتها من أي مواد مخدرة أو محظورة.
تطورات قضية هاندا أرتشيل بشأن المواد المخدرة
أوضح المختبر الجنائي أن التحاليل الدقيقة على عينات الدم والشعر جاءت سلبية تماما، ما ينفي بشكل قاطع كل الاتهامات التي تداولتها وسائل الإعلام.
وكانت هاندا قد قطعت إقامتها في لندن بشكل مفاجئ للعودة إلى تركيا، والاستجابة للاستدعاء للتحقيق أمام مدعي عام منطقة تشاغليان في إسطنبول، حيث أدلت بإفادتها وأكدت تعاونها الكامل وحرصها على توضيح الحقيقة بشفافية.
وخلال التحقيق، شددت هاندا أرتشيل على التزامها المهني وحماية مسيرتها الفنية الممتدة لأكثر من 13 عاما، مؤكدة عدم انخراطها في أي ممارسات مشبوهة، معبرة عن استيائها من إدراج اسمها في هذه القضية.
وأوضحت أنها لم تحضر أي حفلات خاصة كما تم تداوله، وأن زياراتها لبعض الأماكن المذكورة في الملف، مثل مطعم فندق بيبيك، كانت لأغراض اجتماعات عمل فقط، مؤكدة أنها لا تمتلك حياة ليلية وأنها تركز بالكامل على عملها ودراستها في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة.
كما نفت هاندا بشكل قاطع استخدام أي مواد ممنوعة طوال حياتها، مؤكدة اتباعها أسلوب حياة صحي، وأنها لم تشاهد أي شخص من المحيطين بها يتعاطى مثل هذه المواد.
حيث في فبراير ومارس 2026، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام تركية وعربية تقارير متعددة تربط اسم هاندا أرتشيل بملفات تحقيقات تتعلق بتعاطي المواد المخدرة ونمط حياة خارجي (مثل الحفلات الليلية)، وذلك بعد ظهور فيديوهات أو إشارات غير مؤكدة تتداولها حسابات غير رسمية.
الحملات التي طالت اسم الممثلة أثارت ردود فعل واسعة بين الجمهور، بين من دافع عنها باعتبار أن الاتهامات مبنية على إشاعات، ومن طالب بضرورة تحري الدقة في تداول تلك الأخبار، خاصة وأن هاندا واحدة من ألمع نجوم الدراما التركية الحديثة، وتتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة في تركيا والعالم العربي.
-
استُدعيت هاندا أرتشيل من لندن حيث كانت تقيم، للعودة إلى تركيا والمثول أمام جهات التحقيق في إسطنبول.
-
مثلت أمام مدعي عام منطقة تشاغليان، وأدلت بإفادتها الكاملة، مؤكدًة تعاونها مع التحقيقات.
-
هدفت التحقيقات إلى التحقق من ما إذا كانت هناك مواد مخدرة أو انتهاكات قانونية أخرى مرتبطة باسمها، بعد انتشار معلومات غير موثوقة على منصات التواصل.
