الداخلية
لزيادة المشاهدات.. الداخلية تكشف حقيقة تعرض سائحة للمضايقات خلال سيرها بكورنيش الأقصر
كشفت وزارة الداخلية اليوم الأربعاء الموافق 15 أبريل عن حقيقة تعرض سائحة للمضايقات في مدينتي الأقصر وشرم الشيخ، وذلك عقب فحص مقاطع فيديو نشرتها سيدة أجنبية عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
تحريات الأمن حول حقيقة تعرض سائحة للمضايقات
بدأت تفاصيل الواقعة بنشر سيده تحمل جنسية إحدي الدول فيديو ادعت فيه تعرضها لمضايقات من بعض المواطنين أثناء سيرها على كورنيش الأقصر، بالإضافة إلى زعمها طلب سائق أجرة تزيد عن التعريفة المقررة في مدينة شرم الشيخ.
أثبتت تحريات الأجهزة الأمنية عدم صحة الادعاءات التي روجت لها السيدة الأجنبية، حيث تبين أن حقيقة الواقعة بدأت بتقدم أربعة أشخاص ببلاغات رسمية لدى مديريتي أمن الأقصر وجنوب سيناء، تضرروا فيها من قيام السيدة المشار إليها بتصويرهم خلسة ودون علمهم أثناء ممارسة عملهم الاعتيادي في الإعلان عن الخدمات السياحية، مؤكدين أنها انتهكت خصوصيتهم وعملت على التشهير بهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وذكر المبلغون في أقوالهم أنهم كانوا يمارسون عملهم في تقديم الخدمات للسائحين بشكل قانوني ودون ممارسة أي نوع من أنواع المضايقة، إلا أن السيدة تعمدت تصويرهم لخدمة محتواها الرقمي، كما نفى السائق الذي ورد ذكره في ادعاءات السيدة بمدينة شرم الشيخ تقاضيه أي مبالغ إضافية عن الأجرة المحددة سلفا لتوصيلها إلى أحد الفنادق، واصفا تلك المزاعم بأنها محاولة للإساءة إليه على خلاف الحقيقة.
وبمواجهة السيدة الأجنبية بالبلاغات المقدمة ضدها وما أسفر عنه الفحص الفني لـ حقيقة تعرض سائحة للمضايقات، أقرت بقيامها بتصوير تلك المقاطع ونشرها على صفحتها الشخصية، واعترفت صراحة بأن هدفها من تزييف الحقائق ونشر تلك الادعاءات كان الرغبة في زيادة نسب المشاهدات والتفاعل على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، مستغلة في ذلك طبيعة عمل الأشخاص الذين ظهروا في فيديوهاتها.
واتخذت الأجهزة الأمنية كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة بعد ثبوت عدم صحة حقيقة تعرض سائحة للمضايقات، وجرى إحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة للبت في أمر السيدة، في إطار جهود وزارة الداخلية للتصدي للشائعات ومحاولات التشهير التي تستهدف العاملين في القطاع السياحي وتؤثر على الصورة الذهنية للمقاصد السياحية المصرية.