ضياء العوضي
سبب وفاة الدكتور طارق العوضي تحدده نتيجة التشريح والتحريات حول اختفائه
أثارت الأنباء المتداولة حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية خلال زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة حالة واسعة من الجدل في الأوساط الطبية ومنصات التواصل الاجتماعي.
ترقب لنتائج التشريح والتحريات حول وفاة ضياء العوضي
وتأتي هذه الأنباء بعد مرور نحو أسبوعين على إعلان أسرته انقطاع الاتصال به بشكل مفاجئ منذ الثاني عشر من أبريل 2026، مما دفع السلطات المعنية للتحقيق في ملابسات الواقعة التي تداخلت فيها تفاصيل الاختفاء مع إجراءات قانونية وطبية سابقة.
وتنتظر الدوائر الرسمية صدور أي قرار من الجهات المختصة لدولة الإمارات لتحديد سبب وفاة ضياء العوضي، حيث لا تزال التحقيقات جارية لكشف الغموض الذي أحاط بأيامه الأخيرة منذ لحظة اختفائه.
وكان محامي الأسرة قد تحرك قانونيا داخل مصر بتقديم طلب رسمي إلى مساعد وزير الخارجية لشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، السفير حداد عبد التواب، تضمن بيانات السفر وعناوين الإقامة وآخر المواقع التي شوهد فيها الطبيب الراحل قبل انقطاع وسيلة التواصل معه.
وظهرت الدكتورة ميادة زوجة ضياء العوضي في بث مباشر عبر الصفحة الرسمية لمناشدة الجهات المختصة والمتابعين ممن قد يمتلكون أي معلومة تفيد في الوصول إليه.
وبالتزامن مع هذه التطورات، واجه ضياء العوضي في الفترة التي سبقت سفره أزمات مهنية وقانونية حادة، حيث أعلنت النقابة العامة للأطباء في مصر برئاسة الدكتور أسامة عبد الحي، إحالة الطبيب إلى لجنة آداب المهنة للتحقيق، وجاء هذا القرار عقب تلقي النقابة شكاوى من مرضى ومتابعين تتهمه بنشر محتوى طبي يخالف القواعد العلمية المعتمدة عالميا ومحليا، وتقديم تعليمات علاجية قد تلحق أذى بالغا بالمرضى وتخل بسلامة الممارسة الطبية المستقرة.
وأكد محامي الأسرة في تصريحاته الأخيرة ضرورة التوقف عن نشر المعلومات غير الموثقة التي قد تؤثر على سير التحقيقات الجارية في الإمارات ومصر، مشددا على أن البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية والطب الشرعي هي المصدر الوحيد لتأكيد حقيقة ما حدث، ويشير الوضع الحالي إلى أن ملف ضياء العوضي سيظل مفتوحا أمام جهات التحقيق حتى تظهر نتائج التشريح وتكتمل التحريات حول ظروف وفاته الغامضة عقب رحلة بدأت كزيارة عمل وانتهت بإعلان وفاته في ظروف استثنائية.