الشامي
تجاهل واعتذار.. تفاصيل أزمة الشامي مع جمهور الجزائر
عاد اسم الفنان السوري الشامي إلى واجهة التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب موجة من الجدل والانتقادات التي طالت حفلته في العاصمة الفرنسية باريس عندما وجه التحية لعدد من الدول العربية.
كواليس حفل باريس ورد فعل الشامي تجاه الأزمة
وتداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة من الحفل تظهر توجيه الفنان التحية لعدد من الدول العربية واستثناء الجزائر، مما أثار حفيظة الجالية الجزائرية التي سجلت حضوراً ملحوظاً في القاعة.
جنسية هاني شاكر.. هل يحمل أصولا غير مصرية؟
هل هاني شاكر مسيحي؟.. اعرف ديانته الحقيقية
وبدأت فصول الواقعة حينما انتشرت فيديوهات من الأمسية التي أقيمت على مسرح «Le Dôme de Paris»، حيث ظهر الشامي وهو يخص بالتحية دولاً مثل المغرب وتونس وسط تفاعل جماهيري كبير، ومع تزايد التعليقات السلبية، سارع الفنان السوري إلى نشر رسالة عبر خاصية «الستوري» على «إنستغرام» خاطب فيها الجزائريين قائلاً: «جمهور الجزائر، قال زعلان مني قال، تقبروني إنتو، أنا بتشرف بحضوركم وبتشرف فيكم والله».
وأوضح الشامي في رسالته المكتوبة أنه حاول ذكر أكبر قدر ممكن من أسماء البلاد العربية، مبرراً تركيزه على دول محددة بارتباطه بإقامة حفلات قادمة فيها، وأكد الفنان أن تجاهل ذكر الجزائر لم يكن فعلاً مقصوداً، مضيفاً: «بعتذر منكم يا عيوني»، في محاولة منه لاحتواء غضب المعجبين وتوضيح سوء الفهم الذي رافق توزيع التحيات على الجمهور.
ولم يكتفِ الشامي بالاعتذار المكتوب، بل ظهر لاحقاً في بث مباشر عبر حسابه الرسمي ليكرر اعتذاره بصورة أوسع، حيث قال: «أنا آسف، ما قصدي يا عيوني إنتو»، وكرر خلال البث إيضاحه بأن تحية المغرب وتونس جاءت بسبب جدول حفلاته المستقبلية هناك، قبل أن يعمم تحيته لتشمل كافة أقطار العالم العربي دون استثناء.
وأعرب الفنان السوري خلال حديثه المباشر عن رغبته في إحياء حفل غنائي بالجزائر في القريب العاجل، مؤكداً أنه يكن محبة كبيرة لهذا الجمهور، ويأتي هذا الحراك الرقمي في وقت تشهد فيه قاعدة الشامي الجماهيرية اتساعاً ملحوظاً خارج حدود العالم العربي، حيث يعد حفله الأخير في باريس واحداً من أبرز محطاته الفنية الأخيرة من حيث الحضور والتفاعل.