أدعية
أدعية يوم عرفة قبل المغرب.. رددها الآن
يتسابق ملايين الصائمين في مشارق الأرض ومغاربها حاليا لاغتنام الوقت المتبقي من نهار اليوم الثلاثاء الموافق لوقفة عرفات لعام 2026 عبر ترديد أدعية يوم عرفة المأثورة والجامعة للخير قبل أذان المغرب، تمهيدا لاستقبال عيد الأضحى المبارك غدا الأربعاء، وسط تضرع خاشع يبحث فيه المسلمون عن العفو والكرم الإلهي في اللحظات الأخيرة التي تعد من أرجى أوقات الاستجابة.
جوامع الخير المستحبة ضمن أدعية يوم عرفة
وتتنوع الصيغ الشرعية المأثورة التي يلهج بها المسلمون في هذا التوقيت الفضيل، حيث تشمل القائمة المحددة للأدعية الجامعة ما يلي:
-
«اللهم إنني أطلب منك من عظيم الخير كله، ما ظهر منه في العاجل وما خفي في الآجل، مما علمته ومما لم أحط به علما، وأعوذ بجلالك من الشرور بمختلف أنواعها عاجلها وآجلها، ما ظهر لي منها وما بطن».
-
«اللهم إني أسألك من الخير الذي تضرع به إليك عبدك ورسولك ونبيك محمد، وأستجير بك من كافة الشرور التي استعاذ منها نبيك الكريم».
-
«اللهم إني أسألك الفوز بجنات النعيم وما يقربني إليها من سديد القول وصالح العمل، وأعوذ بك من عذاب النيران وما يدني منها من قبيح الفعال أو المقال، وأبتهل إليك أن تجعل عاقبة كل أمر قضيته وقدرته علي خيرا ومصلحة».
-
«اللهم اجعلني أخشاك في سري وعلانيتي، ووفقني لقول الحق والعدل في مواطن الرضا والغضب، وارزقني الاعتدال والقصد في حالتي الفقر والغنى على حد سواء».
-
«رب أسألك نعيما دائما لا ينفد، وفرحة وقرة عين موصولة لا تنقطع، وأسألك الرضا والتسليم بعد نزول قضائك، وطيب العيش وبرده بعد الانتقال إلى جوارك».
-
«اللهم ارزقني لذة التطلع والنظر إلى وجهك الكريم، والشوق العظيم للقائك في غير محنة مضرة ولا فتن مضلة، اللهم جمل ظاهري وباطني بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين وصالحين ومصلحين».
-
«اللهم بعلمك الواسع للغيب وبقدرتك العظيمة على الخلق أجمعين، أطل في عمري ما دامت الحياة تحمل خيرا لي، وتوفني وتقبني إليك إذا كانت الوفاة خيرا لي».
-
«اللهم إني أسألك أفضل المسألة، وأحسن الدعاء، وأكمل النجاح، وأخلص العمل، وأجزل الثواب، وطيب الحياة، وحسن الممات».
-
«رب ثبتني على الحق وثقل بالخيرات موازيني، وحقق في قلبي الإيمان، وارفع درجتي في المهديين، وتقبل مني صالح الأعمال وخواتيمها، وأولها وآخرها، وظاهرها وباطنها، واجعل نصيبي الدرجات العلى من الجنة».
-
«اللهم إني أسألك التوفيق لفعل الخيرات، وترك الموبقات والمنكرات، ورزق حب المساكين، وأن تمن علي بتوبة نصوح وتغفر لي خطيئتي وترحمني بكرمك».
-
«اللهم ذلل لي الصعاب وسخر لي خلقك وألن لي قلوب العباد كما سخرت البحر لنبيك موسى عليه السلام، وكما جعلت الحديد لينا لداود عليه السلام، فإن نواصي العباد وخلقك كلها في قبضتك، وقلوبهم بين يديك تصرفها وتقلبها كيفما شئت، يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك وطاعتك، يا علام الغيوب والسرائر أطفئ بفضلك وبقول لا إله إلا الله غضب الغاضبين، واستجلب لي محبتهم وودهم برحمتك يا أرحم الراحمين».
وينطلق تدفق الباحثين عن أدعية يوم عرفة من ركائز فقهية ثابتة، حيث ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء»، مما يجعل التضرع في هذه الساعات مسموعا ومستجابا.
وتساعد صياغة أدعية يوم عرفة وتثبيتها في عقول الصائمين على تنظيم مناجاتهم قبل غروب الشمس، والتركيز على طلب مغفرة الخطايا، وتثبيت الموازين بالخيرات، وسؤال الله النعيم المقيم الذي لا ينفد في الدين والدنيا والآخرة.
وحيث تقترب ليلة العيد، يحرص المسلمون على ختم اليوم بالاستغفار الشامل والحوقلة، بجانب الإلحاح في طلب تفريغ الكروب وهداية القلوب وتيسير الصعاب المادية والاجتماعية بمختلف صياغات التضرع المشروعة.