الأضحية

الأضحية


هل يجوز ذبح الأضحية قبل صلاة العيد؟.. إليك الحكم

أعلنت دار الإفتاء المصرية عن الأحكام الشرعية المحددة لمواقيت ذبح الأضحية بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك لعام 2026، مؤكدة أن شعيرة الأضحية تعد سنة مؤكدة في حق المسلمين المستطيعين، ولها ضوابط زمنية دقيقة تبدأ من بعد الفراغ من أداء صلاة العيد وتنتهي مع مغيب شمس آخر أيام النحر، مما يجعل أي عملية نحر تقع قبل هذا الوقت خارج الإطار الشرعي المعتمد للأضحية.

الأحكام الفقهية المتعلقة بـ ذبح الأضحية قبل العيد بسبب المرض

وأوضحت الدار في إجابتها الرسمية عن سؤال يتعلق بمدى إجزاء ذبح الذبيحة المعدة للأضحية وتوزيعها على الفقراء قبل العيد إثر إصابتها بمرض وإشرافها على الموت، أن هذا الفعل يعد عملا مشروعا ومن قبيل الصدقات التي يجزى صاحبها خيرا، إلا أن لحمها لا يعتد به كأضحية، نظرا لأن الشرع يشترط النحر بعد الصلاة استنادا للآية القرآنية «فصل لربك وانحر».

واستندت لجنة الفتوى في تأصيل حكم ذبح الأضحية قبل الصلاة إلى الحديث النبوي الشريف المروي عن البراء رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة فقال: «من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم».

وفي سياق متصل، أكد الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن وقت ذبح الأضحية ينحصر بصبح يوم العيد بعد الصلاة ويمتد حتى مغرب آخر أيام التشريق، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «من ذبح بعد الصلاة فهي أضحية ومن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله»، ومشيرا إلى أن الذين يقومون بالنحر يوم وقفة عرفة يقدمون لحوما للفقراء والأنعام ولا يجزئ ذلك عن الأضحية.

وتابعت دار الإفتاء تفصيل حالات تلف الأنعام المعينة، مبيّنة أنه إذا تلفت الأضحية المعينة قبل العيد بغير تفريط أو تقصير من صاحبها، فليس على صاحبها الإتيان بغيرها أو تعويضها، لكونها تعينت بالتعيين وسقط الإلزام عنها بوقوع التلف القهري دون إهمال.

 

 

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة