هل يجوز صلاة العيد بعد وقتها؟.. اعرف حكم قضائها والطريقة الصحيحة

هل يجوز صلاة العيد بعد وقتها؟.. اعرف حكم قضائها والطريقة الصحيحة

مع انتهاء صلاة العيد في الساحات والمساجد، يتساءل كثير من المسلمين عن حكم من فاتته صلاة العيد، وهل يمكن قضاؤها بعد انتهاء وقتها أم لا.

وتزداد عمليات البحث كل عام حول الطريقة الصحيحة لقضاء صلاة العيد وعدد التكبيرات وحكم أدائها منفردًا، خاصة لمن حالت ظروف النوم أو السفر أو الزحام دون اللحاق بها في وقتها المحدد.

حكم قضاء صلاة العيد وعدد التكبيرات الصحيحة

أكد عدد من علماء الفقه أن صلاة العيد يجوز قضاؤها لمن فاتته، سواء في نفس اليوم أو في اليوم التالي وفقا لبعض المذاهب الفقهية، موضحين أن جمهور العلماء ذهب إلى استحباب قضائها بنفس هيئتها المعتادة، دون خطبة، مع الالتزام بتكبيرات العيد المعروفة.

أوضح الفقهاء أن الشافعية والحنابلة يرون جواز قضاء صلاة العيد في أي وقت بعد فواتها، سواء صلاها المسلم منفردا أو مع جماعة، بينما يرى المالكية أن قضاءها يكون خلال يوم العيد فقط، أو في اليوم التالي إذا كان الفوات بسبب عذر أو نسيان.

أما الحنفية، فيرون أن صلاة العيد إذا فات وقتها فلا تُقضى؛ لأنها صلاة مرتبطة بالجماعة ووقت محدد، لكن يمكن للمسلم أن يصلي نافلة تعويضا عنها طلبا للأجر والثواب.

وبالنسبة لطريقة أداء صلاة العيد الفائتة، فتُصلى ركعتين كهيئتها الأصلية، حيث يُكبر المصلي في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام وقبل القراءة.

ويؤكد علماء الدين أن صلاة العيد من الشعائر العظيمة التي تُظهر فرحة المسلمين بالمناسبة الدينية، كما أنها سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، لذلك يُستحب الحرص عليها وعدم تفويتها قدر الإمكان.

​​​​​​​

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى