أغنية بحرية
هجوم شرس على شرين عبدالوهاب ومحمد حماقي بسبب أغنية بحرية
أثارت أغنية بحرية التي جمعت الفنانة شيرين عبدالوهاب مع الفنان محمد حماقي حالة من الجدل الواسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، ليتعرض كل منهم إلى موجة من الانتقادات، والتي طالت الملحن عزيز الشافعي أيضا.
وشهدت منصات التواصل تفاعلا واسعا مع الأغنية الجديدة، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن العمل جاء أقل من التوقعات، خاصة مع عودة التعاون الفني بين شيرين عبدالوهاب ومحمد حماقي بعد فترة غياب طويلة، الأمر الذي دفع الجمهور لانتظار عمل غنائي مختلف وأكثر قوة على مستوى الكلمات والتوزيع الموسيقي.
انتقادات الجمهور لأغنية بحرية
ركزت أغلب الانتقادات، على بساطة الكلمات والأسلوب الغنائي المستخدم في الأغنية، إذ رأى البعض أن الطابع الموسيقي جاء خفيفًا بصورة لا تتناسب مع التاريخ الفني الطويل للنجمين، بينما وصف آخرون الأغنية بأنها لا تعكس حجم الإمكانيات الفنية التي يمتلكها كل من شيرين عبدالوهاب ومحمد حماقي.
وامتد الجدل ليشمل الشاعر والملحن عزيز الشافعي، الذي تعرض بدوره لانتقادات حادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه بعض المتابعين بعدم تقديم أفضل ما لديه في الأغنية، فيما ذهب آخرون إلى مقارنات بين أعماله مع عدد من المطربين والمطربات خلال السنوات الأخيرة.
رد عزيز الشافعي على انتقادات الجمهور لأغنية بحرية
رد عزيز الشافعي على تلك الانتقادات من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، مؤكدا أنه تعرض لما وصفه بـ«حملة هجومية منظمة» خلال الأسابيع الأخيرة، موضحًا أن الأمر تجاوز حدود النقد الفني الطبيعي وتحول إلى إساءات شخصية أثرت عليه نفسيًا.
وأوضح الشافعي أن الهجوم لم يبدأ مع أغنية «بحرية» فقط، بل سبقه انتقاد واسع لأغنية «الحضن شوك» التي قدمتها شيرين عبدالوهاب، حيث تعرض وقتها لانتقادات بسبب الطابع الدرامي والحزين للأغنية، قبل أن تحقق لاحقا نسب استماع ومشاهدة مرتفعة.
وأضاف أن الأمر تكرر مجددا مع أغنية «تباعا تباعا»، والتي واجهت أيضا موجة من السخرية بسبب استخدام اللغة العربية في كلماتها، رغم النجاح الجماهيري الذي حققته بعد طرحها على المنصات الموسيقية.
أكد عزيز الشافعي، أن أغنية بحرية تعرضت للهجوم حتى قبل صدورها رسميًا، معتبرًا أن بعض التعليقات حملت نية واضحة للتقليل من العمل ومن مشواره الفني بشكل عام، مشددا على أن الأغنية لا تتضمن أي ألفاظ خارجة أو محتوى مسيء، بل تدور فكرتها حول «حكاية بسيطة وخفيفة» على حد وصفه.
كما أشار إلى أن اختلاف الأذواق الفنية أمر طبيعي، موضحا أن من حق الجمهور قبول الأغنية أو رفضها، لكنه رفض في الوقت نفسه أن يتحول النقد إلى هجوم شخصي أو إساءة مباشرة للفنانين وصناع العمل.