مشروبات الطاقة
مخاطر مشروبات الطاقة بعد تحذير وزارة الشباب والرياضة
أصدرتوزارة الشباب والرياضة تقرير طبي مفصل يوضح مخاطر مشروبات الطاقة والآثار النفسية السلبية الناتجة عن استهلاكها، وذلك بالتزامن مع الحملات التوعوية المستمرة لتوجيه الرياضيين والشباب نحو العادات الغذائية السليمة وتجنب مصادر الطاقة المؤقتة.
تقرير اللجنة العلمية يوثق مخاطر مشروبات الطاقة
ورصد التقرير العلمي مجموعة من الاضطرابات والمضاعفات الحادة التي تصيب الجهاز الدوري، حيث تسبب هذه المنتجات زيادة واضحة في سرعة نبضات القلب، واضطرابات في نظم القلب الطبيعي، بالإضافة إلى الارتفاع المفاجئ في مستويات ضغط الدم لدى المستهلكين.
وربطت اللجنة بين تناول تلك المشروبات وظهور أعراض نفسية وسلوكية محددة، شملت الشعور بالقلق، والتوتر المستمر، والعصبية، والأرق، علاوة على رصد حالات إصابة بالصداع والدوخة، ومضاعفات أخرى قد تصل إلى حدوث رجفة بدنية أو نوبات تشنج لدى بعض الحالات.
[
{read-273487-(title)}]
وأظهرت البيانات الطبية أن من أبرز مخاطر مشروبات الطاقة احتواءها على كميات كبيرة من مادة الكافيين والسكريات، وهو ما يرفع معدلات الإصابة بالسمنة وتسوس الأسنان، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في حالات الاستهلاك المستمر واليومي.
ويمتد التأثير السلبي لهذه المكونات إلى الجهاز الهضمي، حيث تسبب تهيجا مباشر للغشاء المبطن للمعدة وارتفاعا في نسبة الحموضة، بالإضافة إلى احتمالية التسبب في جفاف الجسم، لا سيما عند تناولها أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية أو في الأجواء شديدة الحرارة.
وأوضح الخبراء في تقريرهم أن انتهاء التأثير اللحظي للمشروب يعقبه مباشرة شعور حاد بالإرهاق وهبوط حاد في مستويات الطاقة البدنية، فضلا عن التسبب في حالة من التعلق أو الاعتماد الفسيولوجي الكامل على مادة الكافيين لتسيير الأنشطة اليومية.
وحذر التقرير من انعكاس هذه المنتجات على الفئات العمرية الصغيرة، نظرا لما تمثله من تهديد مباشر يؤثر سلبا في قدرات التركيز، ومعدلات النوم المنتظم، وعمليات النمو الطبيعي لدى الأطفال والمراهقين، مما يتطلب تشديد الرقابة على منافذ البيع القريبة من التجمعات الشبابية.
وتسعى الهيئات الرياضية عبر نشر هذه المؤشرات الموثقة إلى الحد من مخاطر مشروبات الطاقة وتوعية الرياضيين ببدائل التغذية الصحية التي تضمن الحفاظ على الكفاءة البدنية دون التعرض لأعراض جانبية تؤثر على مسيرتهم الرياضية أو سلامتهم العامة.