تفاصيل مشاجرة صبري نخنوخ التي تسببت في حبسه وتطورات التحقيقات
باشرت جهات التحقيق بالقاهرة الجديدة استجواب رجل الأعمال صبري نخنوخ وباقي المتهمين في واقعة مشاجرة المعرض الشهير.
حيث أصدرت النيابة العامة قرارا بحبس أطراف الواقعة احتياطيا على ذمة التحقيقات الجارية، وذلك عقب ورود التحريات الأمنية الأولية التي أكدت ضلوع كافة الأطراف في تبادل الضرب والسب وإحداث فوضى عارمة بالمكان.
سبب القبض على صبري نخنوخ في التجمع
القبض على صبري نخنوخ
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي أجهزة الأمن بلاغا عاجلا يفيد بنشوب مشادة كلامية حامية بين نخنوخ ومجموعة من الأشخاص بداخل معرض بالتجمع.
بناء على ذلك تطور الأمر سريعات إلى تشابك بالأيدي وتبادل عنيف للاتهامات بالاعتداء والتخريب، مما دفع القوات الأمنية للانتقال الفوري إلى مسرح البلاغ وضبط جميع المتواجدين بداخل القاعة.
كشفت التحقيقات التمهيدية أن الخلاف نشب بسبب مشاحنات وتصفية حسابات مالية أو تجارية بداخل المعرض.
علاوة على قيام جهات التحقيق بفحص وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة والموجودة بداخل المبنى للوقوف على البادئ بالاعتداء، وفضلا عن ذلك جرى إرفاق التقارير الطبية الأولية للمصابين بمحضر أحوال القضية لتوثيق الإصابات بانتظام.
استمعت النيابة العامة لأقوال شهود العيان من العاملين بالمعرض والذين أكدوا تصاعد حدة الخلاف الشفهي وتحوله لمعركة تشابك، لاسيما وأن القرار الصادر بالحبس يستهدف استكمال فحص السجل الجنائي للمشاركين، وبناءً على ذلك تم التحفظ على المقاطع المصورة وتكليف رجال المباحث بإعداد تقرير تحريات تكميلي نهائي يوضح الأدوار بدقة.
أثار قرار حبس رجل الأعمال صبري نخنوخ اهتماما واسعا بداخل الشارع المصري ومنصات التواصل الاجتماعي نظراً لتاريخه القضائي السابق.
حيث يتابع الرأي العام بانتظام الموقف القانوني الحالي ومواعيد جلسات التجديد المقررة له، وسط تشديدات أمنية بمحيط مقر المحاكمة لضمان إنفاذ القانون وحفظ الأمن العام بكافة الدوائر.