ضرب مطار الكويت الدولي بالصواريخ والمسيرات الإيرانية
تعرضت منشآت حيوية بدولة الكويت لضربات صاروخية وهجمات عنيفة بطائرات مسيرة انطلقت من الأراضي الإيرانية.
وأعلنت السلطات الكويتية والجيش الاستنفار الكامل للتعامل مع هذا التهديد العسكري المباشر وغير المسبوق على أراضيها.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة لتشعل فتيل الأزمة الدبلوماسية والأمنية بمنطقة الخليج العربي بالكامل خلال الساعات الجارية.
واستهدفت الهجمات المعادية ليلة الثلاثاء الأربعاء حرم مطار الكويت الدولي بشكل مباشر مما ألحق أضرارا مادية بالغة بمنشآته.
وتسبب القصف في وفاة مقيم من الجنسية الهندية وإصابة ثلاثة وستين آخرين بجروح متفاوتة نُقلوا على إثرها للمستشفيات.
ويعكس هذا التصعيد خطورة الموقف الأمني الراهن وحجم التحديات التي تواجه كفاءة الدفاعات الجوية بالبلاد.
تفاصيل ضرب مطار الكويت الدولي
وأعلن الجيش الكويتي نجاحه في التعامل مع ثلاثين صاروخًا وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت المنشآت الحيوية بدقة.
وفي المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته الكاملة عن تنفيذ تلك الضربات بذريعة الرد على هجمات أمريكية سابقة.
وشملت المبررات الإيرانية استهداف ناقلة نفط تابعة لطهران وجزيرة قشم الواقعة بمضيق هرمز الاستراتيجي بالمنطقة.
واتخذت الحكومة الكويتية إجراءات دبلوماسية صارمة فورا حيث أمهلت عضوين بالبعثة الدبلوماسية الإيرانية مهلة محددة لمغادرة البلاد احتجاجا.
ودخل الجيش الأمريكي على خط الأزمة معلنا اعتراض حزمة من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية بماء الخليج العربي.
وأوضح البنتاغون أن طهران استهدفت أيضًا مقر الأسطول الخامس وقاعدة جوية أمريكية بالمنطقة لخلط الأوراق.
وينتظر الشارع العربي والدولي صدور قرارات أممية وعقوبات دولية مشددة للرد على طهران وكبح جماح التصعيد العسكري الخطر.