توك توك
الداخلية تكشف حقيقة ادعاء سيده بقيام سائق توك توك بمحاولة خطفها بالغربية
كشفت وزارة الداخلية اليوم السبت الموافق 7 يونيو ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي يتضمن ادعاء سيده بقيام سائق توك توك بمحاولة خطفها أثناء استقلالها المركبة معه في نطاق محافظة الغربية.
تحقيقات الشرطة حول ادعاء سيده بقيام سائق توك توك بمحاولة خطفها في طنطا
وأوضحت المؤشرات الأولية للفحص الأمني أن الواقعة لا تعدو كونها سوء فهم من جانب الراكبة التي توهمت محاولة اختطافها نتيجة تغيير مسار الطريق المعتاد والتوقف المفاجئ للمركبة.
وبدأت الأجهزة الأمنية فحص المنشور المدعوم بمقطع الفيديو فور رصده على المواقع الاجتماعية، حيث تمكنت التحريات من تحديد هوية السيدة الظاهرة في المقطع، وتبين أنها تقيم في دائرة قسم شرطة ثان طنطا.
وبسؤالها في التحقيقات الرسمية، أفادت بأنها استقلت مركبة «توك توك» بتاريخ 4 يونيو/حزيران الجاري، وأثناء سيرها بدائرة القسم، لاحظت قيام قائد المركبة باتخاذ طريق غير معتاد بالنسبة إليها، ثم توقف بجانب الطريق لتزويد مركبتها بالوقود مستخدما زجاجة بنزين كانت موضوعة أسفل مقعده.
وأضافت السيدة في أقوالها أن هذا التصرف أثار ذعرها وتوهمت وجود محاولة لاختطافها، مما دفعها إلى النزول فورا من المركبة والاتصال بزوجها هاتفيا، وعقب وصول الزوج إلى الموقع، قامت بتصوير مقطع الفيديو المتداول وبثه عبر حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الواقعة.
وتابعت الأجهزة الأمنية إجراءات البحث والتحري حتى تمكنت من تحديد وضبط المركبة المشار إليها وقائدها، وتبين أنه يقيم في دائرة قسم شرطة ثان طنطا ولا يحمل أي تراخيص قيادة أو تسيير قانونية، وبمواجهة السائق المضبوط بالاتهامات الواردة في مقطع الفيديو، أقر بصحة توقفه بجانب الطريق لتزويد مركبته بالبنزين من الزجاجة التي كانت بحوزته، معللا سلوكه ذلك الطريق الفرعي بعلمه بخلوه من الحملات المرورية، خشية ضبطه من قبل رجال السير لعدم حيازته التراخيص اللازمة، مؤكدا في الوقت ذاته عدم تعرضه للشاكية بأي سوء أو محاولة إيذائها.
واختتمت وزارة الداخلية بيانها بإعلان تحفظ الأجهزة الأمنية على مركبة الـ«توك توك» المخالفة، وإحالة السائق إلى النيابة العامة بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة لإغلاق ملف قضية ادعاء سيده بقيام سائق توك توك بمحاولة خطفها بعد تبيان حقيقة الأمر. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة لرصد الشائعات ومقاطع الفيديو التي تثير القلق بين المواطنين وتوضيح الحقائق بناء على التحقيقات الفنية والواقعية.