دعاء الأطفال على والدهم بالمقابر
القصة الكاملة لفيديو دعاء الأطفال على والدهم بالمقابر.. تفاصيل
أثار مقطع فيديو يظهر فيه أطفال يرددون خلف والدتهم دعاء على والدهم من داخل مقابر بمحافظة الإسكندرية حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
أبعاد واقعة دعاء الأطفال على والدهم بالمقابر وردود الأفعال الرسمية
وتصدرت واقعة دعاء الأطفال على والدهم بالمقابر اهتمامات الرأي العام بعد دخول المجلس القومي للطفولة والأمومة على خط الأزمة للتحقيق في ملابسات الواقعة وتحديد هوية السيدة، وسط اتهامات بانتهاك حقوق الأطفال واستغلالهم في خلافات أسرية.
تباشر السلطات المعنية والجهات الشريكة للمجلس القومي للطفولة والأمومة بالإسكندرية تحركاتها للوصول إلى الأم، حيث أعلن صبري عثمان، رئيس خط نجدة الطفل، أن المجلس يبحث الواقعة بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية لتحديد موقع السيدة واتخاذ الإجراءات القانونية والتربوية المناسبة لحماية الصغار.
وصرحت السيدة آية خميس، صاحبة مقطع الفيديو المتداول، في لقاء تليفزيوني مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل»، بأن المقطع جرى فهمه بشكل خاطئ وخارج سياقه الحقيقي، مؤكدة أنها لم تكن تسعى لنشره على نطاق واسع أو إثارة البلبلة، بل قامت بمشاركته عبر حسابها الشخصي على منصة «تيك توك» بشكل اعتيادي دون توقع انتشار هذه اللقطات التي وثقت دعاء الأطفال على والدهم بالمقابر.
وأوضحت الأم في بث مباشر لاحق، أن هذه الخطوة جاءت كرد فعل على خلافات أسرية حادة مع طليقها الذي يقيم ويعمل في العاصمة الإمارتية أبوظبي، مشيرة إلى أنها اكتشفت طلاقها منه غيابيًا، وحين حاولت التواصل معه لدفعه للإنفاق على أبنائه، طالبها بقطع الاتصال قائلاً لها بحسب روايتها: «خلي عيالي يعتبروني ميت، يارب ادفنهم بإيدي، يارب يموتوا»، لافتة إلى امتلاكها تسجيلات صوتية تثبت صحة هذه العبارات.
وتابعت السيدة حديثها بالإشارة إلى أنها التقطت الفيديو من داخل مقابر عائلتها لإيصال رسالة للرأي العام تفيد بتخلي الأب عن مسؤولياته، مضيفة أنه يتقاضى راتبًا شهريًا يصل إلى 80 ألف جنيه لكنه يتعمد إخفاء أمواله وترك أبنائه دون عائل، مما اضطرها للعمل في تنظيف الغرف والحمامات بأحد الفنادق لتأمين احتياجاتهم اليومية بمساعدة من أسرتها، نافية تعمدها الإساءة إليه أو ظلمه، ومؤكدة أن زوجها السابق ما زال على قيد الحياة.