كأس العالم
من سيغني في افتتاح كاس العالم 2026؟.. تعرف على مفاجآت المونديال
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميا عن فنية مثيرة تجيب عن تساؤل الجماهير حول من سيغني في افتتاح كاس العالم 2026، حيث ستشهد العاصمة المكسيكية مكسيكو حدثا ثقافيا استثنائيا يجمع بين النجمة الكولومبية شاكيرا والمغني النيجيري بورنا بوي لتقديم الأغنية الرسمية للبطولة التي تحمل اسم داي داي ولأول مرة أمام ملايين المشجعين.
من سيغني في افتتاح كأس العالم 2026؟
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن الحفل الفني الضخم سينطلق رسميا قبل صافرة بداية المباراة الافتتاحية بنحو تسعين دقيقة كاملة، وذلك في إطار برنامج موسيقي متكامل ومخطط له بعناية يستهدف توسيع قاعدة المتابعين للحدث الرياضي الأكبر في التاريخ لتتجاوز حدود عشاق كرة القدم التقليديين إلى جماهير الفن والموسيقى حول العالم، إذ تقرر فتح أبواب الاستاد العريق أمام المشجعين قبل أربع ساعات كاملة من انطلاق اللقاء لإتاحة الفرصة التامة للجميع من أجل الاستمتاع بكافة الفعاليات الترفيهية والتجارب التفاعلية الاستثنائية المصاحبة التي جهزتها اللجنة المنظمة داخل الملعب وخارجه.
تشهد الاحتفالية الرسمية الأولى للبطولة العالمية التي تقام بتنظيم مشترك وثلاثي فريد بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك حضور كوكبة من أبرز وأشهر نجوم الموسيقى اللاتينية والعالمية في الوقت الحالي، حيث تضم قائمة المشاركين المؤكدين أسماء فنية لامعة وذات شعبية جارفة مثل النجم أليخاندرو فرنانديز، والفنانة بيليندا، والنجم الشهير جيه بالفين، والمغني داني أوشن، والفنانة ليلا داونز، بالإضافة إلى المشاركة المميزة لفرقة لوس أنجليس أزوليس، وفرقة مانا الشهيرة، والمغنية الصاعدة الجنوب أفريقية تايلا، وهو ما يعكس رغبة واضحة في تقديم عرض يمزج الإيقاعات اللاتينية الحية بالثقافة المكسيكية الأصيلة واللمسات الفنية العالمية.
وتحمل الأغنية الرسمية للمونديال بعدا إنسانيا وتنمويا بارزا يمتد إلى ما هو أبعد من مجرد الترفيه الجماهيري، إذ أعلن المنظمون أن اختيار هذه الأغنية جاء تحديدا لدعم صندوق التعليم العالمي التابع لمنظمة فيفا، والذي يضع نصب عينيه هدفا استراتيجيا يتمثل في جمع تمويلات تصل إلى مئة مليون دولار قبل إسدال الستار على منافسات البطولة، وتوجيه هذه العوائد المالية الضخمة لتمويل مشروعات التعليم الأساسي وتوفير الفرص التعليمية والتربوية للأطفال في مختلف أنحاء العالم، فضلا عن توسيع برامج ممارسة كرة القدم وتطوير ملاعبها في المجتمعات الأقل حظا والفقيرة استثمارا للشعبية الجماهيرية الجارفة التي تحظى بها اللعبة عالميا.