اجتماع في واشنطن.. هل يثبت الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة أم يبدأ التغيير؟

اجتماع في واشنطن.. هل يثبت الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة أم يبدأ التغيير؟

يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) غدا الثلاثاء، اجتماعا يستمر لمدة يومين، ضمن اجتماعات لجنة السياسة النقدية لعام 2026، لمناقشة مصير أسعار الفائدة على الدولار، في ظل ترقب واسع من الأسواق العالمية لقرارات الاجتماع وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.

تفاصيل اجتماع الفيدرالي

يُعد هذا الاجتماع هو الرابع خلال العام الجاري، حيث يواصل الفيدرالي الأمريكي تقييم أوضاع الاقتصاد والتضخم، لاتخاذ القرار المناسب بشأن أسعار الفائدة، التي تمثل أحد أهم أدوات السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

ومنذ بداية عام 2026، ثبت البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، في إطار سياسة تهدف إلى السيطرة على التضخم دون التأثير السلبي على معدلات النمو الاقتصادي.

وتشير توقعات عدد من المحللين الاقتصاديين إلى أن الفيدرالي الأمريكي قد يتجه إلى تثبيت أسعار الفائدة مجددا خلال الاجتماع الحالي، مع احتمالات لبدء خفض تدريجي للفائدة بنهاية العام، في حال استمرار تراجع الضغوط التضخمية.

وتأتي هذه التوقعات في ظل تسجيل معدل التضخم في الولايات المتحدة ارتفاعًا إلى نحو 4.2% خلال شهر مايو الماضي، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية وتأثيراتها على أسواق النفط العالمية.

كما ساهمت الاضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة في زيادة المخاوف بشأن استقرار الاقتصاد العالمي، خاصة مع اعتماد الأسواق بشكل كبير على حركة النفط عبر الممرات البحرية الحيوية التي تمر عبرها نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة.

ويستهدف الفيدرالي الأمريكي خفض معدل التضخم إلى مستوى 2%، من خلال استخدام أدوات السياسة النقدية المختلفة، وعلى رأسها أسعار الفائدة.

وفي سياق متصل، كان البنك المركزي الأوروبي قد رفع سعر الفائدة بنسبة 0.25% في اجتماعه الأخير، في خطوة تعكس استمرار الضغوط التضخمية في عدد من الاقتصادات الكبرى.

​​​​​​​

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى