الكعبة بدون كسوة.. هل تم تغيرها استعدادا للعمرة؟

الكعبة بدون كسوة.. هل تم تغيرها استعدادا للعمرة؟

أثارت صورة نادرة للكعبة المشرفة بدون كسوتها تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت جانبًا غير معتاد من بيت الله الحرام، حيث اعتاد المسلمون رؤية الكعبة مكسوة بالثوب الأسود المطرز بآيات القرآن الكريم على مدار العام.

ظهور نادر للكعبة المشرفة بدون الكسوة

أظهرت الصورة المتداولة أحد جدران الكعبة المشرفة، وتحديدًا الجهة القريبة من باب الكعبة، بدون الكسوة المعتادة، ما أتاح رؤية البناء الحجري للكعبة باللون البني الداكن في مشهد نادر لا يشاهده الكثيرون.

وبحسب المتابعين، التُقطت الصورة خلال أعمال استبدال كسوة الكعبة المشرفة، وهي العملية التي تُجرى سنويًا بإشراف الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، حيث يتم رفع الكسوة القديمة وتركيب الكسوة الجديدة وفق إجراءات دقيقة ومنظمة.

وتُعد كسوة الكعبة من أبرز الرموز الإسلامية، إذ تُصنع من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود، وتُطرز بآيات قرآنية وزخارف إسلامية باستخدام خيوط الذهب والفضة.

وتُغيّر كسوة الكعبة المشرفة مرة واحدة كل عام، حيث جرت العادة على استبدالها في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، ضمن استعدادات موسم الحج، وسط اهتمام كبير من المسلمين حول العالم.

وتشير البيانات المتداولة إلى أن صناعة الكسوة تستهلك نحو 700 كيلو جرام من الحرير الطبيعي، بالإضافة إلى 120 كيلو جرامًا من أسلاك الذهب والفضة المستخدمة في التطريز، فيما تصل التكلفة الإجمالية لإنتاج الكسوة إلى نحو 22 مليون ريال سعودي.

وتبقى مشاهدة الكعبة بدون كسوتها من المشاهد النادرة التي تثير اهتمام المسلمين، لما تحمله من قيمة تاريخية وروحانية مرتبطة بأقدس بقاع الأرض.

​​​​​​​

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى