حادث محمد مرزبان.. «الموتوسيكل مزود بكاميرات مراقبة»
كشف أحد أصدقاء الممثل المصري محمد مرزبان، الذي يرقد في أحد المستشفيات بحالة حرجة بعد تعرضه لحادث سير مروع، عن تفاصيل جديدة قد تساعد في كشف هوية المتسبب في الحادث الذي أسفر عن إصابته بإصابات بالغة.
تسجيلات كاميرات على دراجة مرزبان قد تكشف المتسبب في الحادث
قال صديقه البايكر محمد أحمد، والذي كان يشاركه هواية ركوب الدراجات البخارية، عبر فيديو نشره على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن الدراجة البخارية التي كان يقودها مرزبان مزودة بكاميرات مراقبة أمامية وخلفية للطريق، موضحًا طريقة الوصول إلى تسجيلاتها.
وأضاف أن أهل الفنان أو من يملك نسخة من مفاتيح الدراجة يمكنه الوصول إلى تسجيلات الكاميرات وقت وقوع الحادث، وهو ما قد يساعد في تحديد المسؤول عن الحادث المروع الذي تسبب في إصاباته الخطيرة.
في السياق ذاته، تعرض محمد مرزبان لحادث سير مروع على طريق مصر – الإسماعيلية شرق القاهرة، حيث اصطدمت به سيارة مسرعة أدت إلى تحطم دراجته البخارية وإصابته بجروح خطرة، قبل أن يتم نقله إلى العناية المركزة بمستشفى أبو خليفة في حالة صحية حرجة وغير مستقرة.
وكشفت الفحوصات الطبية الأولية دخوله في غيبوبة كاملة، مع اشتباه في إصابته بكسور في العمود الفقري والفقرات العنقية، ونزيف من الفم والأنف، بالإضافة إلى اشتباه في نزيف داخلي بالمخ والبطن والصدر، إلى جانب سحجات متفرقة في أنحاء الجسم.
ومن جهتها، طالبت زوجته بنقله إلى العاصمة القاهرة لاستكمال علاجه، وتواصلت مع نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي الذي سارع بالتنسيق لتقديم الدعم، إلا أن الفريق الطبي أوصى بالإبقاء عليه في مستشفى الإسماعيلية، مؤكدا أن أي تحرك في الوقت الحالي يمثل خطورة داهمة على حياته قبل استقرار حالته.
وعلى الصعيد الفني، بدأ محمد مرزبان مسيرته في أوائل التسعينيات، وتميز بتقديم أدوار رجل الأعمال والشخصيات الأرستقراطية، وشارك في أعمال بارزة مثل كشف المستور والبلياتشو وأين قلبي وضد التيار واسم مؤقت.
ويُعرض له حاليا مسلسل ورد على فل وياسمين عبر منصة شاهد، وهو من بطولة صبا مبارك، أحمد عبد الوهاب، سلوى محمد علي، وميمي جمال، وتأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج محمد عبد التواب.