طلاب ثانوي
مراجعة الأدب للثانوية العامة 2026 في 4 ورقات
يبحث طلاب الثانوية العامة 2026 عن مراجعة الأدب الذي يعد ركيزة أساسية في ورقة الأسئلة الخاصة بمادة اللغة العربية، للاستعداد لامتحانات نهاية العام والتي ستبدأ خلال أيام.
مراجعة الأدب للثانوية العامة 2026
ويقدم شبابيك في السطور التالية ملخص مادة الأدب لطلاب الثانوية العامة:
1. الإحياء والبعث (الكلاسيكية)
أسباب النشأة:
-
ضعف الشعر والحياة الثقافية، وضياع اللغة العربية وحرمان الأمة من مصادر ثقافتها في ظل الدولة العثمانية.
العوامل المؤثرة (العوامل التي ساعدت تلاميذ البارودي على التجديد):
-
الانفتاح على الثقافة الغربية وتغير الحياة أمامهم.
-
عمق النضال الوطني، وإيمانهم بعظمة الأمة العربية، ترتب عليه: (ترسيخ الإحساس بتراث الأجداد - الإيمان بفكرة إنشاء الجامعة الإسلامية - التنديد بجرائم الاحتلال - وحدة المسلمين والأقباط - موقفهم من القصر الحاكم - وموقفهم من الإصلاح):
-
السياسي: (العناية بالدستور، وقانون المطبوعات، وحرية الصحافة، وتعدد الأحزاب).
-
الاجتماعي: دعوة «قاسم أمين» إلى تحرير المرأة - وحدة الأمة.
-
الثقافي والعلمي: (فكرة إنشاء الجامعة المصرية).
-
خصائص المدرسة (سماتها الفنية) ومظاهر التجديد:
-
اهتموا بالناحية البيانية، ولم يقتصروا على المحاكاة فحسب.
-
اهتموا بجلال الصياغة وروعة الأسلوب وحلاوة الموسيقا.
-
أفسحوا المجال للمزيد من التجارب الذاتية.
-
نوّعوا في الأغراض وابتكروا المعاني.
-
واءموا بين اتجاهين: الأخذ من التراث، والالتفات لثقافة العصر.
-
ازدادوا اقترابًا من الجماهير.
-
غلب على شعرهم الاهتمام بغيرهم أكثر من الاهتمام بالذات.
-
ارتبط جيلهم بالصحافة فسَلسَ أسلوبهم وسهل.
-
عالجوا مشكلات مجتمعهم وما يتصل بشؤون العالم الإسلامي.
-
عبّروا عن روح عصرهم اجتماعيًا وثقافيًا وفكريًا وأخلاقيًا.
-
ونتيجة لانشغالهم بقضايا عصرهم (طغت المناسبات على أشعارهم فاستمدوا الشكل من القديم «البدء بالتصريح والغزل، وخطاب الصاحبين، وتعدد الموضوعات في القصيدة الواحدة، والإكثار من الحِكم»)، وربطوا المضمون بأحداث العصر.
العوامل التي تهيأت لشوقي لتطوير الكلاسيكية:
-
الجمع بين الثقافة العربية والأوروبية، دراسته للحقوق، اطلاعه على الآداب الفرنسية، مشاهدته للمسارح الأوروبية، مجالسته لشعراء الغرب، قراءة مظاهر التجديد في الشعر الفرنسي لدى أعلامه، ثقافته التركية، تأثره بالجمهور والنقاد والحركة الوطنية.
-
مظاهر التطور: هجر المديح واتجه إلى التاريخ (كبار الحوادث في وادي النيل) - الاتجاه الإسلامي في شعره، مثل: (ولد الهدى) - اتجه إلى وصف المنجزات والمخترعات (السفينة، والقطار، والطائرة...) - تأليف الشعر المسرحي (مسرحية كليوباترا...).
-
لعب أحمد محرم دورًا في النهضة بالشعر حيث حاول أن يطوّع الشعر العربي للقصص التاريخي (الإلياذة الإسلامية).
2. الاتجاه الوجداني (الرومانتيكية)
أسباب النشأة:
-
حاجة الشعر إلى التطوير بعدما انصرف شعراء الكلاسيكية عن النفس وما يشغلها، واهتمامهم بالمناسبات والمجاملات «على حساب الفكر والوجدان»، واهتمامهم بالصياغة على حساب المعنى، وتقليدهم للقدماء، وعدم تحقق الوحدة الفنية في معظم قصائدهم، وعدم وضوح شخصيتهم في الشعر (مأخذ مطران على السابقين)، فنادى (مطران) بضرورة التجديد والتطوير والنظر للقصيدة في جملتها لا في أبياتها منفردة حتى تسيطر عليها الوحدة العضوية.
العوامل التي دفعت مطران للرومانتيكية:
-
نشأته في ربوع لبنان الجميلة، التأثر بالثقافة الفرنسية، عواطفه الجياشة، وحسه المرهف.
الأسس التي يقوم عليها الاتجاه الوجداني:
-
اكتشاف الفرد لذاته.
-
اعتزاز الفرد بثقافته الجديدة ووعيه الاجتماعي.
-
التطلع إلى المثل الإنسانية العليا من «حرية وكرامة إنسانية، وعدل ومساواة وعشق للجمال....».
وقد حرص أصحاب الاتجاه الوجداني على:
-
الخروج من أسر الأنماط الشعرية المكررة.
-
حاولوا ابتكار صيغة شعرية حديثة يمتزج فيها التراث بالعصرية.
-
إكساب الألفاظ دلالات حديثة.
-
إقامة الصورة الشعرية على مفهوم فني ينتفع بالنظريات الجديدة في الأدب والفن والموسيقى واللغة.
-
انطلاق الصورة الفنية من الوجدان.
ومن أهم سمات الاتجاه الوجداني:
-
(تصوير المشاعر في ذاتية واضحة - تشخيص الطبيعة والامتزاج بها - المزج بين الخيال الكلي الذي يعكس العاطفة الجياشة - وظهور التشاؤم بوجه عام في شعرهم - تحقق الوحدة الفنية (العضوية) - ندرة التصوير والخيال - غرابة الموضوعات - المحافظة على وحدة الوزن والقافية مع إدخال بعض التعديلات).
خليل مطران خطوة انتقالية بين القديم والحديث.. وضح:
-
القديم: المحافظة على الوزن والقافية، وجودة الصياغة (الألفاظ الفصيحة القوية)، وقوة الأسلوب، تصريع البيت الأول.
-
الجديد: الذاتية - الاندماج بالطبيعة - الوحدة العضوية - الاهتمام بالصور الكلية.
-
ينظر مطران لجمال القصيدة في تركيبها وفي ترتيبها وفي تناسق معانيها، وتوافقها مع ندرة التصوير، وغرابة الموضوع ومطابقة كل ذلك للحقيقة.
شكل القصيدة عند مطران:
-
صارت كلًا متماسكًا مترابطًا تربطه وحدة عضوية لا وحدة البيت.
-
المزج بين الخيال الكلي والجزئي.
-
الاعتماد على الوزن والقافية.
3. مدرسة (الديوان)
سبب النشأة:
-
نشأت مدرسة الديوان على يد كل من (العقاد، المازني، شكري) وقد عايشوا أزمة خانقة فرضها الاستعمار الإنجليزي الذي عمل على مصادرة الحريات، وكبت الآمال، وتحطيم الشخصية العربية الإسلامية، ونشر الجهل والفوضى في كل مكان، فهرب أولئك الشبان من عالم الواقع إلى عالم الخيال والطبيعة يبثونها آمالهم الضائعة، وعابوا على من سبقهم من الإحيائيين (اتخاذ النماذج القديمة مثلا أعلى لهم، الاهتمام الزائد بشعر المناسبات والمجاملات، الاهتمام بقشور الأشياء دون العناية بالجوهر، عدم مراعاة الوحدة العضوية، عدم وضوح الصدق في شعرهم والمبالغة الزائدة).
-
تأثروا بالرومانتيكية الإنجليزية فعبّروا عن المأساة التي يعيشها جيلهم واتجهوا إلى الذات الإنسانية، ومالوا إلى الخيال، وامتزجوا بالطبيعة.
-
وقد وجد جماعة الديوان أن نظرتهم تختلف عن نظرة الإحيائيين للشعر؛ حيث إنهم ينظرون للخلف ويعيشون في ظلال القديم، بينما شعراء الديوان ينظرون للأمام ويستلهمون منه ذواتهم وعواطفهم وخيالاتهم ويعبرون عن مأساة عصرهم.
ومن أهم سمات مدرسة الديوان:
-
الجمع بين الثقافتين العربية والإنجليزية واستهداف المثل العليا كالحرية والعدل.
-
القصيدة عندهم كائن حي، لكل جزء وظيفته ومكانه، بحيث لا تتعدد أغراضها، ولا تتنافر أجزاؤها، ويضمها عنوان واحد في وحدة فنية (وحدة عضوية).
-
وضوح الجانب الفكري؛ مما جعل الذهنية تكثر في شعرهم والعقلانية تطغى على عاطفتهم.
-
التعمق في التأمل في الكون ودراسة جوهر الأشياء؛ مما جعل الفكر يسبق الوجدان.
-
مفهوم الشعر عندهم تعبير عن النفس الإنسانية وما يتصل بها من تأملات فكرية ونظرات فلسفية، ويعظمون دور الصورة في نقل الأحاسيس.
-
التخلص من سيطرة الآداب القديمة واستعمال لغة العصر.
-
ظهور مسحة التشاؤم والحزن والألم واليأس، والصدق في التعبير.
-
القافية المتنوعة (الشعر المرسل).
-
وضعوا عنوانًا للقصيدة ولكنهم تجاوزوا ذلك إلى وضع عنوان للديوان كله مثل (عابر سبيل) للعقاد.
التجديد في موسيقا القصيدة:
-
لم يهتموا بوحدة الوزن والقافية فدعوا للشعر المرسل الذي لا يلتزم وزنًا ولا قافية، رغم مخالفة ذلك في معظم شعرهم.
اتفق شعراء الديوان مع مطران:
-
فيما ذهب إليه من اتجاه وجداني وساروا معه في نفس الدرب الذاتي العاطفي.
اختلفوا معه:
-
في أنهم يغلبون الجانب الفكري على العاطفي.
جدير بالذكر:
-
أن المدرسة قد فشلت بعدما هاجم عبد الرحمن شكري صديقه المازني لاختلافهما في بعض القضايا الأدبية، فوقف (العقاد) بجانب المازني ضد شكري، فانصرف شكري عن الشعر بعد ديوانه السابع (أزهار الخريف)، وانصرف المازني للصحافة، وظل العقاد ممثلًا لهذا الاتجاه لفترة جاعلًا الشعر في المرتبة الثانية من اهتمامه.