عمر آل علي
ما نعرفة عن عمر آل علي حكم مباراة مصر ونيوزيلندا في كأس العالم
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 إسناد مهمة إدارة مواجهة منتخب مصر أمام نظيره النيوزيلندي إلى الحكم الإماراتي عمر آل علي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بالمونديال.
السيرة المهنية للحكم الدولي عمر آل علي
ويأتي هذا التعيين ليواصل الحكم العربي ظهوره في المحافل الكروية العالمية الكبرى عقب إدراج اسمه رسميا ضمن القائمة النهائية لقضاة الملاعب المكلفين بإدارة مباريات البطولة التي تشترك في تنظيمها كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
ولد عمر محمد أحمد حسن العلي في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة في 16 فبراير 1988، وتدرج في سلك التحكيم حتى أصبح أحد أبرز الأسماء على الساحة الدولية، وانضم عمر آل علي إلى قائمة الحكام المعتمدين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحاد الآسيوي للعبة منذ عام 2015، وذلك بعد مرور عام واحد فقط على بدء مسيرته في إدارة مباريات الدوري الإماراتي للمحترفين عام 2014.
تشكيل منتخب مصر اليوم أمام بلجيكا في كأس العالم 2026
وكانت أول مباراة يقودها في الدوري الإماراتي في 11 مايو 2014، وجمعت حينها بين فريقي الظفرة والأهلي وانتهت بفوز الأخير بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، وشهدت إشهاره خمس بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة، وسجل عمر آل علي ظهوره الدولي الأول في 19 يناير 2015 عبر إدارته لمباراة ودية جمعت منتخبي السويد وفنلندا، وانتهت لصالح فنلندا بهدف دون رد، وأشهر خلالها بطاقتين صفراوين للاعبين لودفيج أوجستينسون وجون مارتنسون.
وشارك الحكم الإماراتي في إدارة مباريات بطولة كأس آسيا 2023 التي أقيمت في دولة قطر، حيث تولى قيادة مواجهة واحدة في دور المجموعات قبل اختياره الحالي ضمن حكام المونديال، وحدد الاتحاد الدولي لكرة القدم الطاقم الفني المعاون له في إدارة اللقاء المرتقب بين مصر ونيوزيلندا، والمقرر إقامته يوم الاثنين 22 يونيو الجاري على ملعب «بي سي بليس» بمدينة فانكوفر الكندية.
ويتولى الإماراتي محمد الحمادي مهمة الحكم المساعد الأول، في حين يكون القطري طالب المري مساعدا ثانيا، وجرى تعيين كيفن أورتيجا من بيرو حكما رابعا، ومواطنه مايكل أوري حكما مساعدا احتياطيا، ويدخل الطاقم العربي بقيادة عمر آل علي اللقاء بهدف تطبيق القواعد التحكيمية لـ «فيفا» ورصد الحالات القانونية على أرضية الملعب لضمان سير منافسات المجموعة بانتظام وشفافية وفق المعايير الدولية المعتمدة.