الأحياء
مراجعة الهرمونات للصف الثالث الثانوي 2026.. كبسولة الأحياء لليلة الامتحان
بدأ آلاف من طلاب شهادة الثانوية العامة بجميع المحافظات البحث المكثف عن أقوى مراجعة الهرمونات للصف الثالث الثانوي عبر المنصات التعليمية المعتمدة، وذلك رغبة في الإلمام بكافة تفاصيل المنهج والتفريق الدقيق بين وظائف الجزء الغدي والجزء العصبي للغدة النخامية، تزامنا مع اقتراب انطلاق المارثون الامتحاني لمقرر مادة الأحياء بالجمهورية.
مراجعة نهائية هرمونات تالتة ثانوي 2026
تشكل مراجعة الهرمونات والغدة النخامية ركيزة أساسية في امتحانات شهادة الثانوية العامة لما تتضمنه من جزيئات علمية دقيقة ترتبط بآليات عمل التنسيق الهرموني في جسم الإنسان، حيث قام خبراء المادة بتلخيص وظائف الهرمونات المنبهة والمنشطة لأعضاء الجسم المختلفة لتسهيل عملية المراجعة السريعة قبل دخول اللجان، وجاء تفريغ محتوى الصور المعتمدة بالترتيب والبدائل والنصوص الكاملة على النحو التالي:
الغدة النخامية - هرمونات الجزء الغدي
هرمون النمو (GH):
يتعلم في عمليات الأيض وخاصة تصنيع البروتين ولذلك فإنه يتحكم في نمو الجسم.
TSH:
الهرمون المنبه للغدة الدرقية لإفراز هرموناتها.
ACTH:
هرمون المنبه لقشرة الغدة الكظرية لإفراز هرموناتها.
الهرمون المنبه لإفراز اللبن (PL):
يعمل على تكوين اللبن من الغدد الثدية.
الهرمون المنبه لتكوين حويصلة جراف (FSH):
يعمل على نمو الحويصلات في المبيض وتحويلها إلى حويصلة جراف.
يساعد في تكوين الأنيبيبات المنوية والحيوانات المنوية في الخصية.
الهرمون المنبه للجسم الأصفر (LH):
يحفز تكوين الجسم الأصفر.
مسؤول عن تكوين وإفراز الخلايا البينية في الخصية.
يعتبر هرمون FSH وهرمون LH ضروريان لاكتمال التكوين الجنسي.
ثانيا: هرمونات الجزء العصبي:
هرمونات هذا الجزء تنتجها خلايا عصبية موجودة في منطقة تحت المهاد أو الهيبوثالامس بالمخ وتعرف بالخلايا العصبية المفرزة وتصل هذه الهرمونات إلى الفص الخلفي عبر القمع لتختزن في النهايات العصبية الموجودة بالفص الخلفي.
وتشمل الهرمونات التالية:
الهرمون: الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH):
الوظيفة: يعمل هذا الهرمون على تقليل كمية البول عن طريق إعادة إمتصاص الماء في النفرون.
يعمل على رفع ضغط الدم حيث يعمل على انقباض الأوعية الدموية لذا يسمى أيضا بالهرمون القابض للأوعية الدموية.
الهرمون المنبه لعضلات الرحم (Oxytocin):
الوظيفة: ينظم تقلصات الرحم ويزيدها بشدة أثناء الولادة من أجل إخراج الجنين، ولذلك يستخدمه الأطباء للإسراع في عمليات الولادة.
له اثر مشجع في اندفاع أو نزول الحليب من الغدد اللبنية استجابة لعملية الرضاعة.