هل انتزعت ساحة مسجد لاستغلالها في نشاط إيجاري؟.. الأوقاف تكشف الحقيقة
تابعت وزارة الأوقاف عن كثب مقطعا مصورا جرى تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يحوي شكوى بشأن اقتطاع حرم أحد المساجد.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي عدم صحة هذا الادعاء جملة وتفصيلا بداخل المنظومة الدعوية.
حقيقة فيديو اقتطاع أرض مسجد
وتستهدف هذه المكاشفة المستمرة إيضاح الحقائق الكاملة للرأي العام ودرء الشائعات المتداولة.
وأوضحت الوزارة أن المساحة المزعوم اقتطاعها ليست من صحن المسجد الأساسي ولا من باحته الداخلية كما روجت تلك المنصات.
وأشارت إلى أن تلك الأرض هي مجرد ظهير خارجي يقع خلف المسجد ومسكن موظفيه ودورات المياه والمرافق العامة.
وتجدر الإشارة إلى أن المسجد يعد ثمرة تبرع كامل من أحد المستثمرين الصناعيين بالمنطقة.
وجرى ضم هذا المسجد لولاية وزارة الأوقاف رسميا منذ سنوات ليتلقى الرعاية التامة تحت إشراف الإدارات الهندسية.
وأمكن لاحقًا تطوير منطقة الجوار المحيطة وإقامة سور نظامي لها بمبادرة تطوعية مشتركة من إمام المسجد وبعض المواطنين.
ونفت الوزارة وجود أي اعتداء على حرم دور العبادة من أي جهة كانت.
وكشفت الأوقاف عن تلقيها عرضا رسميا من مؤسسة ترغب في استغلال المساحة الخلفية بالأنشطة المتوافقة مع الطبيعة الصناعية للمنطقة.
وشكلت الوزارة لجنة مشتركة من الإدارات القانونية والهندسية والخدمات لدراسة العرض والوصول للاستغلال الأمثل لملحقات المساجد التابعة لها.
وانتهت اللجان الفنية إلى صلاحية العرض المالي والاستثماري للتنفيذ دون الإضرار بالمصلحة.
وشددت الوزارة على أن إسهامات أبناء الوطن في إعمار المساجد محل تقدير بالغ لكنها لا تمنحهم أي ولاية إدارية.
وناشدت الأوقاف جميع المواطنين بضرورة التثبت التام من الأخبار والمواد المتداولة عبر شبكات الإنترنت لمنع الانجراف وراء المعلومات المغلوطة.
وحذرت من نشر الادعاءات غير الموثقة لتجنب الوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية بداخل الدولة.