منتخب هولندا
لقب المنتخب الهولندي..ما هي الأسرار التاريخية وراء تسميته؟
تزايدت معدلات البحث من قبل الجماهير الرياضية للتعرف على سر لقب المنتخب الهولندي لكرة القدم، حيث يرتبط هذا الفريق العريق بعدد من المسميات التاريخية والهندسية التي تعكس الهوية الوطنية والثقافية لبلاده، وتجعل قمصانه وطريقة لعبه الجماعية مميزة ومعروفة بشكل واسع لدى متابعي كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.
متى نهائي كأس العالم 2026؟.. موعد حسم لقب المونديال
ما هو لقب المنتخب الهولندي؟
تكشف السجلات التاريخية والرياضية أن الفريق يعرف بعدة ألقاب، أبرزها لقب «البرتقالي» وهو اللقب الرسمي والأساسي للفريق داخل هولندا ويعود اختيار هذا اللون إلى العائلة الملكية الهولندية «بيت أورانج - ناساو» حيث يمثل اللون البرتقالي الرمز الوطني للبلاد، ورغم أن علم هولندا الحالي يتكون من الألوان الأحمر والأبيض والأزرق، إلا أن المنتخبات الرياضية ترتدي البرتقالي تكريما للجذور الملكية والتاريخية للبلاد.
ويشتهر المنتخب كذلك في الأوساط الإعلامية العربية بلقب «الطواحين الهولندية»، ويستند هذا المسمى إلى طواحين الهواء التقليدية التي تنتشر في ريف هولندا منذ قرابة ألف عام وتعد رمزا هندسيا وبيئيا وثقافيا يرمز للبلاد، حيث جرى ربط الحركة الدائرية والمستمرة لتلك الطواحين بالتدوير السريع للكرة والتحرك المستمر للاعبي الفريق داخل أرضية الملعب أثناء المباريات.
أطلق الصحفيون والمتابعون لقبا ثالثا على جيل السبعينيات التاريخي وهو «البرتقالة الآلية»، حيث استوحى النقاد هذا الاسم من الرواية والفيلم الشهير الذي يحمل الاسم ذاته نظرا لأن الفريق كان يؤدي المباريات بدقة متناهية تشبه الآلة وتناغم مذهل، معتمدا على اللياقة البدنية العالية والتحركات الجماعية المدروسة تحت قيادة المدرب رينوس ميتشيلز والنجم يوهان كرويف من خلال أسلوب «الكرة الشاملة».
وتتضمن الخزانة الرياضية لهولندا بطولات وإنجازات كبرى، حيث حقق المنتخب المركز الأول وتوج بلقب كأس أمم أوروبا «اليورو» عام 1988 بقيادة جيل ذهبي ضم ماركو فان باستن ورود خوليت، في حين حصد الفريق المركز الثاني ووصافة كأس العالم ثلاث مرات بعدما تأهل إلى المباراة النهائية في أعوام 1974 و1978 و2010 لكنه لم يتوج باللقب، ونال المركز الثالث والميدالية البرونزية في نسخة عام 2014، بجانب تحقيق وصافة النسخة الأولى لبطولة دوري الأمم الأوروبية عام 2019.
وأنجبت المدرسة الكروية الهولندية أسماء لامعة حفرت في تاريخ كرة القدم عبر أجيال ذهبية متعاقبة، بدءا من جيل السبعينيات الذي قاده الأسطورة يوهان كرويف الفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات ومعه يوهان نيسكينز، مرورا بجيل الثمانينيات الذي ضم ثلاثي نادي ميلان ماركو فان باستن صاحب الهدف الشهير في نهائي يورو 1988 ومعه رود خوليت وفرانك ريكارد.