منتخب مصر
تفاصيل إصابة حمدي فتحي في مباراة مصر ونيوزيلندا بكأس العالم 2026
أعلن طبيب منتخب مصر الأول لكرة القدم، الدكتور محمد أبو العلا، أن لاعب الوسط حمدي فتحي اشتكى من آلام في العضلة الخلفية، وهو السبب المباشر الذي دفع الجهاز الفني لاستبداله اضطراريا خلال مواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026.
طبيب الفراعنة يكشف تفاصيل إصابة حمدي فتحي وموعد الفحوصات الطبية
وأوضح أبو العلا عقب اللقاء أن اللاعب لم يتمكن من إكمال المباراة بسبب هذه الآلام العضلية المفاجئة، مشيرا إلى أنه سيخضع رفقة زميله حسام عبد المجيد لفحوصات طبية دقيقة وأشعة تشخيصية خلال الساعات القليلة المقبلة للوقوف على حجم الإصابة وتحديد مدة الغياب المتوقعة عن الملاعب.
أهداف مباراة مصر ونيوزيلندا في كأس العالم 2026
وأضاف طبيب المنتخب في تصريحاته أن المدافع حسام عبد المجيد غادر الملعب هو الآخر بعد تعرضه لارتطام قوي في الرأس مع مهاجم نيوزيلندا أثناء سير اللقاء، مما تسبب في خروجه ودخول زميله محمد عبد المنعم كبديل له، وأكد الجهاز الطبي أن الفحوصات الشاملة ستجرى سريعا لضمان سلامة الثنائي وتحديد ملامح برنامجهما العلاجي، لافتا إلى أن حالة حمدي فتحي سيتم تقييمها بدقة لتحديد فرصه في اللحاق بالمباريات المقبلة للفريق في البطولة العالمية.
وتزامنت هذه الإصابات مع تحقيق منتخب مصر، بقيادة المدير الفني حسام حسن، انتصارا تاريخيا هو الأول له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعد فوزه المثير على نظيره النيوزيلندي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، حيث أقيمت المواجهة على أرضية ملعب «بي سي بليس» بمدينة فانكوفر الكندية، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بصورة مشتركة.
وشهدت المباراة تقلبات مثيرة في أحداثها، حيث انتهى الشوط الأول بتقدم نيوزيلندا بهدف دون رد جاء في الدقيقة الخامسة عشرة، إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها تيم بايني بعرضية متقنة، ارتقى لها فين سورمان برأسية قوية سكنت شباك الفراعنة، وظل التقدم النيوزيلندي قائما حتى بدأت انتفاضة المنتخب المصري في الشوط الثاني عقب خروج حمدي فتحي من المستطيل الأخضر.
ونجح المنتخب الوطني في إدراك هدف التعادل عند الدقيقة الثامنة والخمسين بعد عرضية نموذجية من محمد هاني، استقبلها مصطفى زيكو برأسية رائعة سكنت سقف المرمى، وتابع الفراعنة أفضليتهم الهجومية ليسجل القائد محمد صلاح هدف التقدم في الدقيقة الثامنة والستين، إثر هجمة منظمة تخللتها تمريرة ساحرة بـ «الكعب» داخل منطقة الجزاء من إمام عاشور، وسددها صلاح بباطن القدم بذكاء على يمين الحارس، قبل أن يختتم محمود حسن تريزيجيه الثلاثية في الدقيقة الثانية والثمانين برأسية متقنة محولا ركنية محمد صلاح داخل الشباك.
وبهذا الفوز التاريخي، رفع منتخب مصر رصيده إلى أربع نقاط، لينفرد بصدارة المجموعة السابعة ويقترب خطوة تاريخية كبرى من التأهل إلى دور الاثنين والثلاثين لأول مرة في تاريخه.