وزارة الداخلية
الداخلية تكشف حقيقة الصورة المتداولة لوجود باب أسفل كوبري جمال عبد الناصر بالقاهرة الجديدة
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تتضمن وجود فتحة أسفل أحد الكبارى عليها باب خشبى يتردد عليها عدد من الأشخاص بالقاهرة بشكل غامض.
الفحص الأمني والتحريات الجنائية لواقعة رصد باب أسفل كوبري جمال عبد الناصر
وبدأت أجهزة الأمن الفحص الفوري والدقيق للمنشور المتداول، حيث تمكنت التحريات والمسوح الميدانية من تحديد الموقع الجغرافي الدقيق للمكان المشار إليه، وتبين أنه يقع أسفل أحد الكباري الحيوية الكائنة بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس بمحافظة القاهرة، وأسفرت المداهمة الأمنية للموقع عن ضبط أحد الأشخاص المتواجدين بداخل الفتحة، وتبين بالتحقق من هويته الشخصية وأوراقه الثبوتية أنه يعمل سائقا، ويقيم بمركز ومحافظة بني سويف في صعيد مصر.
وبمواجهة السائق المضبوط بالاتهامات والتقارير الأمنية، أقر في أقواله الرسمية بقدومه من بلدته الأصلية بمحافظة بني سويف إلى العاصمة بغرض البحث عن فرصة عمل وتأمين مصدر رزق، مشيرا إلى أن عدم توافر محل إقامة ثابت له أو مقدرة مالية لاستئجار سكن دفعه لاستغلال هذه الفتحة الهندسية المتواجدة تحت الكوبري ليتخذها مقرا لإقامته المؤقتة.
وأضاف المتهم في التحقيقات أنه قام بتركيب باب خشبي على الفتحة المذكورة لإغلاقها وتأمين نفسه بداخلها أثناء النوم، وهو ما تسبب في إثارة ريبة المارة ومستخدمي الطريق ودفعهم لتصوير الموقع ونشر الصور عبر منصات الإنترنت للاستفسار عن طبيعة النشاط الدائر حول المقر غير القانوني.
وتابعت الأجهزة الأمنية تنفيذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة والشخص المضبوط، حيث جرى بالتنسيق الفوري المباشر مع الجهات التنفيذية والبلدية المختصة بالقاهرة الجديدة إخلاء الغرفة المستحدثة وإزالة كافة المنقولات، تمهيدا لغلق الفتحة الإنشائية المشار إليها بالخرسانة لمنع تكرار الواقعة وضمان السلامة الإنشائية للمرفق العام.
ويأتي هذا التحرك الأمني السريع لينهي حالة الجدل التي تسببت فيها الروايات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي جراء رصد المواطنين لوجود باب أسفل كوبري جمال عبد الناصر، في إطار إستراتيجية وزارة الداخلية لمتابعة المحتوى الرقمي ورصد الشكاوى والبلاغات المصورة والتعامل معها بحسم قانوني.