منتخب مصر
منافسو مصر المحتملون في دور الـ 32 بمونديال 2026 حال الصعود
يضع المنتخب المصري نفسه على أعتاب التأهل لدور الـ 32 من كأس العالم 2026، حيث يتصدر «الفراعنة» المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط بعد فوز تاريخي على نيوزيلندا، ويسعى الجميع للتعرف على منافسو مصر المحتملون في دور الـ 32 بمونديال 2026، وذلك قبل المواجهة الختامية المرتقبة أمام المنتخب الإيراني يوم السبت المقبل.
من هم منافسو مصر المحتملون في دور الـ 32؟
يستعد الجهاز الفني للمنتخب المصري لسيناريوهات فنية متعددة، إذ يمنح الانتصار على إيران -في حال تحققه- صدارة المجموعة، مما يعني مواجهة أحد أفضل المنتخبات التي تأهلت كصاحب مركز ثالث من المجموعات الأخرى، حيث تشير الحسابات الراهنة إلى أن منتخب التشيك يبرز كأحد المنافسين المحتملين للفراعنة في هذا المسار، بشرط استمرار النتائج الحالية دون تغيرات جوهرية في الجولة الأخيرة.
تختلف طبيعة التحدي في حال أنهى المنتخب المصري دور المجموعات في مركز الوصافة، حيث ستكون المواجهة المنتظرة أمام وصيف المجموعة الرابعة، وهي المجموعة التي تشهد حالياً منافسة محتدمة بين منتخبي باراجواي وأستراليا لحجز بطاقة التأهل، مما يضع «الفراعنة» أمام مواجهة قوية تفرض استعداداً تكتيكياً خاصاً في ظل قوة المنافسين المحتملين في هذا الدور.
ويظل سيناريو التأهل ضمن قائمة أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث خياراً مطروحاً حال تعقدت الحسابات في الجولة الأخيرة، إذ قد يفرض هذا المسار على المنتخب المصري مواجهة مباشرة مع أحد متصدري المجموعات الكبرى في البطولة، والتي تضم منتخبات ذات ثقل دولي مثل فرنسا أو كندا، بناءً على الترتيب الحالي للمجموعات، وهو ما سيمثل تحدياً استثنائياً للفريق في سعيه لمواصلة المشوار.
ويحمل هذا المسار نحو دور الـ 32 دلالات معنوية وتاريخية كبيرة، خاصة بعد أن أنهى «الفراعنة» سلسلة من النتائج السلبية استمرت طوال 8 مباريات سابقة دون تحقيق أي فوز، ليأتي الانتصار الأخير على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 كأول فوز في تاريخ مشاركات مصر بالمونديال، وهو ما يعزز الآمال الجماهيرية بمواصلة الأداء الإيجابي وتحقيق إنجاز غير مسبوق في هذه النسخة من البطولة.
ويترقب المتابعون ما ستؤول إليه نتائج الجولة الأخيرة، إذ ستحدد مواجهة إيران مصير المنتخب المصري في صدارة أو وصافة المجموعة، وهو ما سيعكس شكل مشوار الفريق في الأدوار التالية، وسط طموحات كبيرة بمواصلة مفاجآت هذه النسخة المونديالية بعد أن أظهر المنتخب قدرة واضحة على المنافسة، والاقتراب أكثر من أي وقت مضى من بلوغ الأدوار الإقصائية التي تضع مصر في مواجهة مع صفوة المنتخبات العالمية.