ليه بنصوم تاسوعاء وعاشوراء وفضل هذه الأيام المباركة؟
يحرص ملايين المسلمين حول العالم على صيام يومي تاسوعاء وعاشوراء من شهر محرم الحرام، وذلك اتباعا للمنهج النبوي الشريف وشكرا لله تعالى على فضله ونعمه.
وتعود تفاصيل هذه المناسبة إلى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة ورؤيته لليهود يصومون هذا اليوم احتفاءً بنجاة موسى.
سبب صيام تاسوعاء وعاشوراء
وأوضح علماء الدين أن السبب الرئيسي وراء صيام يوم عاشوراء وهو العاشر من محرم.
يعود إلى كونه اليوم التاريخي والمبارك الذي نجى الله فيه سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل من بطش فرعون وجنوده، مما جعل النبي يصومه ويأمر بصيامه قائلاً نحن أحق بموسى منهم.
وجاء تشريع صيام يوم تاسوعاء وهو التاسع من شهر محرم، رغبة من النبي الكريم في مخالفة أهل الكتاب الذين كانوا يفرون صيام اليوم العاشر وحده.
حيث أكد في حديثه الشريف لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع، لتصبح مخالفة غير المسلمين في العبادات سنة متبعة لدى المسلمين.
ويحمل صيام هذه الأيام فضلا عظيما وثوابا جزيلا يترقبه الصائمون بشغف، حيث يكفر صيام يوم عاشوراء ذنوب السنة الماضية كما ورد في الأحاديث الصحيحة.
ويمثل الصيام فرصة متجددة لتطهير النفس من الخطايا والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة والدعاء المستجاب في هذه الأوقات المباركة من العام الهجري.
وتؤكد المؤسسات الدينية على أهمية اغتنام هذه النفحات الإيمانية من خلال الصيام والذكر وقراءة القرآن.
وتجنب البدع أو المظاهر التي تخالف جوهر هذه المناسبة الدينية الجليلة، مما يساهم في تعزيز الروابط الروحية وتعميق قيم الشكر والتدبر في معاني النصر والنجاة للمؤمنين على مر العصور والتاريخ الإنساني.