تمساح شبين القناطر

تمساح شبين القناطر


أثار ذعر المواطنين.. محافظة القليوبية تبحث عن تمساح شبين القناطر

كشفت مصادر بمحافظة القليوبية، اليوم السبت، عن تحركات عاجلة للتعامل مع أزمة ظهور تمساح شبين القناطر الذي رصده الأهالي في مياه مصرف قرية الحصافة.

تحرك رسمي للسيطرة على تمساح شبين القناطر

أصدر محافظ القليوبية، الدكتور المهندس حسام عبدالفتاح، تكليفات رسمية ومباشرة بتشكيل لجنة متخصصة ومكبرة للتحقيق الميداني في الواقعة، ومتابعة تداعيات انتشار المقاطع المصورة بين المواطنين.

وتضم اللجنة المشكلة للتعامل مع الأزمة ممثلين عن جهاز شؤون البيئة وإدارة الطب البيطري ومديرية الري والصرف بالقليوبية، إلى جانب جهات منوطة أخرى للبحث عن تمساح شبين القناطر لضمان الحفاظ على سلامة السكان.

وأكدت المصادر المحلية أنه فور رصد الصور ومقاطع الفيديو التي توثق حركة الزاحف المائي داخل مصرف القرية، جرى إخطار جهاز شؤون البيئة بشكل رسمي للتدخل.

وبدأت الفرق المختصة عمليات تمشيط واسعة النطاق للمجرى المائي في المنطقة التي التقطت فيها الصور للبحث عن تمساح شبين القناطر، غير أن عمليات البحث لم تسفر حتى الآن عن العثور على أي أثر له.

وتعمل الأجهزة التنفيذية في المحافظة بكامل طاقتها وبشكل متواصل للتعامل الفوري مع البلاغات المقدمة، وفحص دقة المعلومات والمقاطع المتداولة للسيطرة على الموقف.

وناشد أهالي قرية الحصافة التابعة لمركز شبين القناطر السلطات بسرعة التدخل الميداني لانتشال الحيوان المفترس من المياه، مشيرين إلى أنهم رصدوا ظهوره عدة مرات سابقة خلال الفترة الماضية.

وأشار السكان أن عمليات الرصد السابقة أظهرت تباينا في أحجام الزاحف، مما أثار تكهنات بين المواطنين حول احتمالية وجود أكثر من حيوان مفترس يعيش داخل مياه المصرف.

وانتقلت رئيسة الوحدة المحلية بكفر شبين إلى موقع الأحداث فور تداول البلاغات، حيث قامت بإعداد محضر رسمي لإثبات الحالة في حضور المسؤول الإداري عن المصرف المائي.

وسجل المواطنون صباح اليوم ظهورا جديدا وموثقا للحيوان المائي أثناء سباحته في المصرف، حيث قدر الأهالي طوله بمسافة تتراوح بين 150 سنتيمترا و180 سنتيمترا تقريبا.

ودفع هذا الظهور المتجدد الأهالي لتصوير المقطع ونشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، مجددين مطالباتهم للجهات المختصة بسرعة اصطياد تمساح شبين القناطر وتخليص المنطقة من خطره المحتمل.

وتسبب تواجد هذا الحيوان في حالة من الخوف الشديد بين المزارعين وأصحاب الأراضي الزراعية التي تطل مباشرة على المجرى المائي المذكور.

وامتنع عدد كبير من المزارعين عن التوجه إلى حقولهم لمباشرة أعمالهم اليومية المعتادة، خوفا من التعرض لهجوم مباغت وتجنبا لحدوث أية عواقب جسيمة أو إصابات.

وأوضح أهالي المنطقة أن الطريق الملاصق للمصرف المائي يصنف كطريق عمومي ورئيسي، حيث يمر من خلاله المئات من أبناء القرية والأطفال بشكل يومي.​​​​​​​

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011