حارس المرمى سليم الأشقر
بعد خمسة أشهر من زواجه.. استشهاد حارس المرمى الفلسطيني سليم الأشقر في خان يونس
أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد حارس مرمى فريق خدمات خانيونس، سليم خضر الأشقر، البالغ من العمر 32 عامًا، اليوم الاثنين، إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية منذ اندلاع الحرب إلى 1009 شهداء، وفقًا لإحصاءات رياضية فلسطينية.
وفاة سليم الأشقر
يعد الأشقر من أبرز حراس المرمى الذين شاركوا في منافسات كرة القدم المحلية بقطاع غزة، حيث دافع عن ألوان نادي خدمات خانيونس، كما لعب خلال مسيرته الرياضية مع ناديي الأقصى والمصدر، وشارك في عدد من البطولات المحلية، مكتسبًا مكانة بين لاعبي وجماهير الكرة الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن سليم الأشقر كان قد احتفل بزواجه قبل نحو خمسة أشهر فقط، وكان ينتظر مع زوجته استقبال مولودهما الأول، في وقت أشارت فيه إلى أنه كان الابن الذكر الوحيد لعائلته بين سبع شقيقات، وهو ما ضاعف من حالة الحزن التي خيمت على أسرته وأقاربه بعد إعلان نبأ استشهاده.
ومع استشهاد الأشقر، ارتفع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية منذ بداية الحرب إلى 1009 شهداء، بينهم 567 من أسرة كرة القدم، في حصيلة تعكس حجم الخسائر التي تعرض لها القطاع الرياضي الفلسطيني خلال الفترة الماضية.
وتواصل الأندية والاتحادات الرياضية الفلسطينية توثيق أسماء الرياضيين الذين فقدوا حياتهم منذ اندلاع الحرب، وسط دعوات متكررة لحماية الرياضيين والمنشآت الرياضية، في ظل استمرار الأحداث التي ألقت بظلالها على مختلف القطاعات، بما في ذلك النشاط الرياضي.
ويُعد سليم الأشقر أحد الأسماء التي ارتبطت بالملاعب الفلسطينية لسنوات، قبل أن تنتهي مسيرته الرياضية بصورة مأساوية، لتضيف الحركة الرياضية الفلسطينية اسمًا جديدًا إلى قائمة الرياضيين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب.