تفسير
مراجعة ليلة الامتحان تفسير للثانوية الأزهرية 2026.. خطوتك للدرجة النهائية
تستعد عقول طلاب الشهادة الثانوية الأزهرية لاختبارات نهاية العام، ومن هنا نوفر لكم مراجعة ليلة الامتحان تفسير للثانوية الأزهرية 2026 كمرجع أساسي يضم أبرز التعليلات القرآنية في سورة الذاريات، حيث صممت هذه المادة العلمية بعناية فائقة لتكون رفيقا لكم في الساعات الحاسمة قبل دخول لجان الامتحان وتحقيق التفوق المنشود بكل ثقة.
مراجعة في تفسير للصف الثالث الثانوي الأزهري 2026
تساهم هذه المراجعة في دعم طلاب قطاع المعاهد الأزهرية لاستذكار المنهج وتثبيت المعلومات وتوفير تغطية شاملة لجميع تعليلات سورة الذاريات، إذ تأتي هذه الخطوة لمساعدة الطلاب على تحسين حالتهم النفسية من خلال التدريب الجيد والتعود على أنماط الأسئلة قبل الدخول إلى لجان الاختبارات، مما يعزز من فرصهم في تحقيق نتائج متميزة وتخطي الامتحان بكل ثقة وتفوق أكاديمي، وفيما يلي تفريغ دقيق للمعلومات الواردة في النماذج المرفقة:
أولاً: تعليلات سورة الذاريات:
سميت الرياح بالذاريات: لانها تذرو التراب وغيره.
سميت السحاب بالحاملات: لانها تحمل المطر.
المراد بالمقسمات الملائكة: 1- لانها تقسم الامور من الامطار والارزاق وغيرها، 2- تفعل التقسيم مأمورة بذلك، 3- او تتولي تقسيم امر العباد فجبريل للوحي وميكائيل للرحمة وملك الموت لقبض الارواح واسرافيل للنفخ في الصور.
المراد بالمقسمات الرياح لاغير: لانها تنشئ السحاب وتقلّه وتصرفه وتجري في الجو جريا سهلا وتقسم الامطار بتصريف السحاب.
وصف الوعد بالصدق: مبالغة.
نوع (ما) في قوله (ما يهجعون) مزيدة: للتوكيد.
الزيادة زيادة اعراب لا زيادة معني: اذ ان كل حرف في كتاب الله تعالي له معني يعلمه اهل التحقيق والتدقيق.
ما: مصدرية والتقدير كانوا قليلا من الليل هجعوهم، فيرتفع هجوعهم: لكونه بدلا من الواو في كانوا اي كان هجوعهم قليلا من الليل.
سمي المطر بالرزق في قوله (وفي السماء رزقكم): لانها سبب الاقوات.
اطلق ابراهيم علي الملائكة ضيوفا: 1- لانهم كانوا في صورة الضيف حين اضافهم ابراهيم، 2- او لانهم كانوا في حسبانه كذلك.
سبب وصف الملائكة بالمكرمين: 1- مكرمين عند الله لقوله (بل عباد مكرمون)، 2- وقيل لانه خدمهم بنفسه واخدمهم امرأته وعجل لهم القري وهو ما يقدم للضيف.
عدل من النصب الي الرفع: للدلالة علي اثبات السلام.
من آداب المضيف ان يخفي امره وان يبادر بالقري وهو ما يقدم للضيف من غير ان يشعر به الضيف: حذرا من ان يكفه اي يمنعه.
قرب ابراهيم العجل لضيوفه: ليأكلوا منه فلم يأكلوا.
خاف ابراهيم من ضيوفه: لانه من لم يأكل طعامك لم يحفظ ذمامك.
قال ابراهيم لضيوفه فما خطبكم: لما علم انهم ملائكة وانهم لا ينزلون الا بأمر الله رسلا في بعض الامور المتعلقة بالنبي او بمن ارسل اليهم فضلا عن تبليغ الوحي اليه.
سماهم مسرفين كما سماهم عادين: لاسرافهم وعدوانهم في عملهم حيث لم يقنعوا بما ابيح لهم.
ثانياً: تتمة التعليلات:
لم يجر للقرية ذكر: لكونها معلومة كما في قوله ما ترك علي ظهرها من دابة اي ظهر الارض.
جعل الايمان والاسلام واحد: لان الملائكة سموهم مؤمنين ومسلمين هنا.
وصف يونس بقوله (فالتقمه الحوت وهو مليم) مع ان هذا الوصف كان لفرعون: لان موجبات اللوم تختلف وعلي حسب اختلافها تختلف مقادير اللوم فالكافر ملوم علي مقدرا كفره ومرتكب الكبيرة والصغيرة والزلة كذلك.
قال (وهم ينظرون) في قوله (فأخذتهم الصاعقة) وهم ينظرون: لانها كانت نهارا يعاينونها.
نصب (وقوم نوح) بأهلكنا: لان ما قبله يدل عليه.
فعلنا ذلك كله من بناء السماء وفرش الارض وخلق الازواج: لتتذكروا فتعرفوا الخالق وتعبدوه.
كرر (إني لكم منه نذير مبين): للتوكيد والاطالة في الوعيد ابلغ.
رموا النبي محمد بالسحر او الجنون: لجهلهم.
لم يتوصوا به اي بهذا القول في قوله (بل هم قوم طاغون): لانهم لم يتلاقوا في زمان واحد بل جمعتهم العلة الواحدة وهي الطغيان.
امر الله نبيه بالاعراض عن الذين كرر عليهم الدعوة: لانهم لم يجيبوا عنادا.
لا يجوز ان يخلق الذين علم انهم لا يؤمنون للعبادة: لانه اذا خلقهم للعبادة واراد منهم العبادة فلا بد ان توجد منهم فإذا لم يؤمنوا علم انه خلقهم لجهنم كما قال (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس).
استعارة الركن للجنود: لان فرعون يتقوي بهم.
لله ان يقسم بما شاء علي من شاء: لانه فعال لما يريد.
الغرض من قسم الله تعالي بما اقسم به: للفت الانتباه بما يقسم به وللتأكيد علي ما يقسم عليه.