وزارة الداخلية تكشف حقيقة سرقة منزل وزير الداخلية السابق بمنطقة المهندسين بالجيزة
كشفت وزارة الداخلية اليوم ملابسات ما تم تداوله بالمواقع الإخبارية بخصوص الإدعاء بسرقة مشغولات ذهبية من منزل وزير الداخلية السابق بمنطقة المهندسين بالجيزة.
التحقيقات الرسمية في واقعة سرقة منزل وزير الداخلية السابق بالمهندسين
أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانا رسميا كشفت فيه ملابسات ما جرى تداوله عبر المواقع الإخبارية بشأن واقعة سرقة منزل وزير الداخلية السابق في منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة. وأوضحت الأجهزة الأمنية بالفحص والتحري التفاصيل الكاملة للحادث الذي أثار اهتماما واسعا، مبينة حقيقة الادعاءات المرتبطة بهوية المالك الحالي للشقة السكنية ومجريات التحقيق التي قادت إلى ضبط المتهمة.
وأفادت مديرية أمن الجيزة بأنها تلقت بلاغا بتاريخ 29 يونيو المنقضي من رجل أعمال يشغل منصب مالك شركة للدعاية والإعلان، ومقيم بدائرة قسم شرطة العجوزة. وأشار المبلغ في المحضر الرسمي إلى أنه فور عودته من رحلة بالساحل الشمالي إلى الشقة محل سكنه، فوجئ بوجود فتاة مجهولة داخل المسكن، والتي ادعت فور مواجهته لها بأنها صديقة زوجته للتمويه على وجودها.
وأضاف الضحية في أقواله أمام جهات التحقيق أنه أثناء قيامه بالتواصل مع زوجته هاتفيا للتحقق من صحة ادعاء الفتاة، قامت الأخيرة بمغافلته والهروب من المسكن على الفور. واكتشف صاحب الشقة عقب فرارها اختفاء مبلغ مالي وبعض المشغولات الذهبية من داخل الغرف، مما دفعه إلى إبلاغ السلطات الأمنية التي شكلت فريق بحث جنائي لكشف ملابسات القضية.
ونجحت الأجهزة الأمنية بقطاع الأمن العام بالتنسيق مع مباحث الجيزة في تحديد هوية المتهمة وضبطها، وتبين أنها سيدة مقيمة بدائرة قسم شرطة المطرية بمحافظة القاهرة ولها معلومات جنائية مسجلة. وبمواجهة المتهمة أمام النيابة العامة، اعترفت تفصيليا بارتكاب جريمة سرقة منزل وزير الداخلية السابق الذي يقطنه المستأجر أو المالك الحالي، مستخدمة أسلوب «المفتاح المصطنع» لولوج العقار.
وأرشدت المتهمة المقبوض عليها عن مكان إخفاء كافة المسروقات والمشغولات الذهبية والمبالغ المالية المستولى عليها، حيث تم التحفظ عليها بالكامل تمهيدا لتسليمها إلى أصحابها. وأكدت وزارة الداخلية في ختام بيانها أن الشقة محل البلاغ كانت مملوكة سابقا لوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، قبل أن تؤول ملكيتها أو إقامتها الحالية إلى صاحب شركة الدعاية والإعلان الحالي، لتغلق الأمن بذلك ملف قضية سرقة منزل وزير الداخلية السابق بعد استعادة المفقودات.